تجسد مبادرة سنبلة للعام ٢٠٢٦وهي إحدى مبادرات مؤسسة الجود للرعاية العلمية غير الربحية دورا بارزا من خلال الانجازات والشراكات التي حققتها داخل المدارس الحكومية،وشكلت نموذجا مثاليا في العطاء والإبداع والتميز، حيث تسعى إلى استثمار المساحات الفارغة في المدارس و تطويرها بما يتناسب مع احتياجات الطلبه.وتدشين إبداعاتهم
من هذه المشاركات،,مدرسة الحسين الثانوية الشاملة التابعة لمديرية تربية قصبة عمّان التي أبدعت في استثمار المرافق المدرسية من خلال مشروع «المسرح الذكي»، الذي أعاد توظيف المسرح ليصبح مساحة تعليمية توعوية فاعلة تخدم الطلبة خلال اليوم الدراسي.
و تحدثت المعلمة عالية العايش عن انطلاقة المشروع حيث قالت: لقد جاءت الفكرة من ملاحظة وقت انتظار طلبة الفترة المسائية قبل بدء دوامهم، وتحويل هذا الوقت من فترة انتظار إلى فرصة للتعلم والاستفادة، عبر عرض محتوى تعليمي وصحي تثقيفي هادف داخل المسرح، إلى جانب تفعيل الأنشطة اللامنهجية والمدرسية بصورة أكبر.
وتميز المشروع ببساطة فكرته وقابليتها للاستمرار،، ليصبح المسرح مساحة يمكن توظيفها بشكل مستمر في التوعية والتعليم وتنمية معرفة الطلبة،
ووصل أثر المشروع إلى شريحة واسعة من المجتمع المدرسي، حيث استفاد منه نحو 400 طالب في الفترة الصباحية و300 طالبة في الفترة المسائية، بما يعكس قدرة مشاريع سنبلة على الانطلاق من احتياجات بسيطة داخل البيئة المدرسية وتحويلها إلى حلول عملية تحدث فرقًا ملموسًا في تجربة الطلبة.
ويعد «المسرح الذكي» جوهر منهجية سنبلة في تشجيع المدارس والمعلمين على النظر إلى التحديات اليومية باعتبارها فرصًا للتطوير، وتحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتطبيق والاستمرار، يكون أثرها حاضرًا في حياة الطلبة والمدرسة.
كما شاركت مدرسة شطنا بني عبيد، بمشروع «سنبلة» وتحدثت مديرتها الدكتورة سوسن عبابنة عن فوز المدرسة بالمشروع
مؤكدةً أن هذا الإنجاز يشكل محطة مهمة في مسيرة المدرسة، ويعكس حجم الجهود التي بذلها الكادر التعليمي والطلبة في تحويل الأفكار إلى مبادرات واقعية ذات أثر ملموس.
وأوضحت عبابنة أن الفوز لم يأتِ من فراغ، وإنما كان نتاجاً لعمل جماعي اتسم بالإصرار والتخطيط والإبداع، وبإيمان حقيقي بأن المدرسة ليست فقط مكاناً للتعلم، وإنما مساحة لصناعة الأفكار وبناء المبادرات وتعزيز روح المسؤولية لدى الطلبة. وأشارت إلى أن مشروع «سنبلة» جسّد قدرة المدرسة على تقديم نموذج تربوي يتجاوز حدود الصفوف والغرف الدراسية، ليصل إلى المجتمع ويترك أثراً إيجابياً ومستداماً. مؤكدةً أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بالحصول على جائزة، وإنما بما تتركه المبادرة من أثر في حياة الطلبة والمجتمع، وبما تفتحه من آفاق جديدة أمامهم للإبداع والمشاركة وصناعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
