البلد، الأردن، ليس اليوم كما كان عليه قبل أكثر من عقدين من الزمن، ولا ينبغي لأحد أن ينكر ما حصل من تحدث في التشريعات والقوانين التي أدت إلى هذا الانفتاح وسرّعت الإنجاز.
كانت على الدوام ولا تزال إرادة تحث على التحديث والتطوير، وكان الملك دائمًا عاقد العزم لا يكل ولا ييأس، مهما كانت العراقيل التي أشار إليها جلالته بنفسه غير مرة.
لا يجوز إنكار الانفتاح الهائل على العالم في اتفاقيات فتحت آفاقًا لم تكن موجودة، ساهمت في أن يطور المنتج الأردني نفسه.
لا يجوز للعين المجردة أن تنكر هذا التطور في البنية التحتية وفي العقار والمدن التي توسعت والمدن الجديدة.
هل واقع صناعات التعدين اليوم هو نفسه كما كان عليه قبل عقدين؟ هل واقع الصناعة كلها كما كانت عليه، وكذلك الزراعة والخدمات؟
هناك من لا يرى أي إنجاز، ولعله يبالغ فيطالب بالاعتذار عن ذلك، لكن كاتب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
