بدأت في عمان، اليوم الأربعاء، فعاليات المؤتمر الأول للتحالف العربي لوكلاء الشحن (اوفا)، بمشاركة 100 شركة متخصصة بالشحن واللوجستيات تمثل 18 دولة عربية.
وتتضمن أعمال المؤتمر، ندوات تناقش رؤية التحديث الاقتصادي، ودورها في تعزيز مكانة الأردن لوجستيا ومستقبل سلاسل التوريد العربية من التحديات إلى الفرص، ودور المرأة العربية في قطاع اللوجستيات، ولقاءات ثنائية لتعزيز التعاون والشراكات بين الشركات العربية.
وسيشهد المؤتمر الذي افتتحه مندوبا عن وزير العمل ووزير النقل، مدير عام الهيئة البحرية الأردنية أحمد العساسلة، إطلاق أول منصة أردنية عربية لتعزيز التعاون والشراكات بين الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع الشحن والتخليص والخدمات اللوجستية بالمملكة والعالم العربي.
يذكر أن تحالف (اوفا)، يسعى لبناء شبكة عربية قوية وفعالة تفتح المجال أمام الشركات الأعضاء للوصول إلى أسواق وفرص جديدة، وتعزيز التعاون فيما بينها، بما يساهم في بناء مستقبل أكثر تكاملا للقطاع اللوجستي العربي.
وأكد العساسلة، أهمية بناء جسور التعاون والتكامل بين مختلف مكونات قطاع النقل واللوجستيات، في عالم تتزايد فيه الحاجة إلى سلاسل توريد أكثر كفاءة ومرونة وتكاملا.
وقال إن قطاع النقل البحري لم يعد يعمل بمعزل عن باقي منظومة النقل، فالموانئ ووكلاء الشحن والخطوط الملاحية والمناطق اللوجستية والنقل البري والجهات التنظيمية جميعها حلقات مترابطة في سلسلة واحدة، وأي تطور فيها ينعكس مباشرة على كفاءة المنظومة بأكملها.
وأشار إلى أن الأردن ينظر إلى ميناء العقبة باعتباره بوابة المملكة البحرية ومحورا مهما في حركة التجارة وسلاسل الإمداد، ويعمل على تعزيز تنافسية هذا القطاع وتطوير بيئة الأعمال المرتبطة به، بما يواكب التطورات الإقليمية والدولية في مجال النقل واللوجستيات.
وبين أن الهيئة البحرية الأردنية تضطلع بدورها التنظيمي والرقابي في القطاع البحري، مع التركيز على تطوير الخدمات والتحول الرقمي ورفع كفاءة الإجراءات وتعزيز السلامة والأمن البحري، بما ينسجم مع المتطلبات والمعايير الدولية ويعزز قدرة القطاع البحري الأردني على مواكبة المتغيرات المتسارعة في صناعة النقل البحري.
وأضاف أن التكامل والشراكة بين القطاعين العام والخاص لم يعد خيارا، بل أصبح ضرورة لتحقيق الكفاءة والاستدامة، موضحا أن القطاع الخاص يمتلك الخبرة والمرونة والقدرة على الابتكار، بينما توفر الجهات التنظيمية البيئة التشريعية والتنظيمية التي تضمن العدالة والشفافية ورفع مستوى التنافسية.
من جانبه، أكد رئيس لجنة العمل والتنمية الاجتماعية في مجلس الاعيان، العين عيسى مراد، أن هذه الخطوة تمثل بداية مهمة لتعزيز التعاون والتكامل بين مختلف مكونات قطاع النقل والشحن والخدمات اللوجستية في الأردن والمنطقة.
وقال مراد إن قطاع التجارة والخدمات اللوجستية حظي باهتمام كبير ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، باعتباره أحد القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن التطورات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة والعالم أثبتت أهمية وجود تعاون إقليمي حقيقي في المجال اللوجستي.
وأضاف أن الظروف الراهنة انعكست بصورة مباشرة على حركة الشحن وسلاسل التوريد، وأظهرت الحاجة إلى تطوير منظومة نقل متكاملة قادرة على التعامل مع مختلف التحديات.
وأشار إلى أن المستوردين والتجار، يتعاملون اليوم مع عدد كبير من شركات الشحن وفي أسواق ودول مختلفة، ما يؤكد ضرورة إيجاد منظومة متكاملة تربط مختلف حلقات سلسلة التوريد، وتوفر خيارات أكثر كفاءة ومرونة.
وأكد مراد أن التطورات التي يشهدها قطاع النقل والتجارة العالمية، وظهور ممرات تجارية ولوجستية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
