ماذا يقول العلم عن الرمان وصحة الكبد؟. المزيد

الرمان من الفواكه الغنية بالمركبات النباتية ومضادات الأكسدة، لذلك يثير اهتمام الباحثين عند الحديث عن صحة الكبد، خصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو اضطرابات سكر الدم أو الكبد الدهني.

لكن هل تناول الرمان بانتظام يحمي الكبد فعلا؟

تشير الأدلة المتاحة إلى أن الرمان قد يكون جزءا مفيدا من نظام غذائي صحي للكبد، وقد يرتبط بتحسن بعض مؤشرات وظائف الكبد وتقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي. لكن لا توجد أدلة كافية لاعتباره علاجا لأمراض الكبد أو بديلا عن العلاج الطبي.

1. قد يساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي في الكبد يحتوي الرمان على مجموعة من المركبات النباتية المعروفة باسم البوليفينولات، ومن أبرزها مركبات مثل البونيكالاجين وحمض الإيلاجيك والأنثوسيانينات.

وتعمل مضادات الأكسدة على مقاومة الإجهاد التأكسدي، وهي حالة تحدث عندما يزداد تراكم الجزيئات غير المستقرة في الجسم مقارنة بقدرة الجسم على التخلص منها.

ويعتقد أن الإجهاد التأكسدي والالتهاب يشاركان في تطور بعض أمراض الكبد، ومنها مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي.

لكن معظم الأدلة التي تفسر هذه الآليات تأتي من الدراسات المخبرية والحيوانية، لذلك لا يمكن تحويلها مباشرة إلى وعد بأن تناول الرمان سيمنع تلف الكبد لدى الإنسان.

2. قد يؤثر في إنزيمات الكبد من أكثر المؤشرات التي يراقبها الأطباء عند تقييم الكبد إنزيمات مثل ALT وAST وGGT، إذ يمكن أن ترتفع مستوياتها عند وجود إصابة أو التهاب في الكبد.

وفي مراجعة منهجية وتحليل تلوي شمل 9 تجارب سريرية عشوائية، وجد الباحثون أن تناول الرمان ارتبط بانخفاض بعض إنزيمات الكبد، وكان التأثير أوضح في بعض الدراسات التي استمرت أكثر من 8 أسابيع، وكذلك لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو اضطرابات أيضية.

لكن الباحثين أشاروا أيضا إلى وجود اختلافات كبيرة بين الدراسات في نوع منتجات الرمان والجرعات ومدة الاستخدام، إضافة إلى وجود مؤشرات على تحيز النشر في بعض النتائج. لذلك ما زالت الحاجة قائمة إلى دراسات أكبر وأكثر اتساقا.

3. ماذا عن الكبد الدهني؟ قد يكون الرمان مثيرا للاهتمام بشكل خاص بالنسبة للأشخاص المصابين بالكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي.

وفي دراسة سريرية صغيرة شملت أشخاصا مصابين بالكبد الدهني، أدى تناول مستخلص الرمان لمدة 12 أسبوعا إلى تحسن بعض المؤشرات، من بينها ALT وAST وGGT وبعض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي مقارنة بالمجموعة التي تناولت دواء وهميا.

كما وجدت مراجعة منهجية نشرت عام 2024 نتائج واعدة بشأن تأثير الرمان في الكبد الدهني، لكنها أوضحت أن معظم الدراسات المشمولة كانت على الحيوانات، ولم يكن عدد الدراسات البشرية كافيا لإثبات تأثير علاجي مؤكد.

بمعنى آخر،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 58 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 11 دقيقة
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 19 ساعة
قناة المملكة منذ 3 ساعات
قناة المملكة منذ 17 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة