وبعد نحو 90 دقيقة من الإقلاع، وأثناء تحليقها في المجال الجوي الأردني، أرسلت الطائرة إشارة الطوارئ «7700»، قبل أن ترسل بعد دقائق إشارة «7500»، التي تستخدم للإبلاغ عن تدخل غير قانوني محتمل في تشغيل الطائرة.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلات أن الطائرة غيرت مسارها بشكل مفاجئ باتجاه السعودية، مع انخفاض كبير في الارتفاع، قبل أن تواصل التحليق فوق الأراضي السعودية وتهبط في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز بمدينة تبوك.
وأثارت إشارات الطوارئ حالة من الاستنفار في إسرائيل، حيث أُرسلت مقاتلتان لمرافقة الطائرة، فيما عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مشاورات أمنية عاجلة.
وفي البداية، سادت مخاوف من احتمال تعرض الطائرة للاختطاف، خاصة مع تعذر التواصل مع قائدها وتفعيل رمز يشير إلى تدخل غير مشروع.
رواية عن خلاف داخل قمرة القيادة
لكن مسؤولًا إسرائيليًا أوضح لاحقًا أن الواقعة لم تكن عملية خطف، وإنما ارتبطت، وفق الرواية الإسرائيلية، بخلاف نشب بين الطيارين داخل قمرة القيادة.
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، فإن مساعد الطيار يحمل الجنسية العُمانية، بينما يحمل قائد الطائرة الجنسية الإماراتية. ونقلت القناة 12 عن مصدر إسرائيلي قوله إن السلطات تبحث في كيفية منح الطيار العُماني الإذن بالتحليق إلى إسرائيل ضمن طاقم الطائرة.
وفي تطور جديد، زعمت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن مساعد الطيار، وهو عُماني الجنسية، حاول إسقاط الطائرة، مشيرة إلى أن قائد الطائرة الإماراتي تمكن من السيطرة عليه بمساعدة أفراد الطاقم.
وتحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تطور الخلاف إلى اشتباك جسدي، مشيرة إلى أن أحد الطيارين فقد الوعي، بينما تمكن الطيار الآخر من السيطرة على الطائرة وتحويل مسارها نحو السعودية.
كما أفادت التقارير بأن الحادث اقتصر على قمرة القيادة ولم يسفر عن إصابات بين الركاب.
هبوط حاد وتقلبات في الارتفاع
وأظهرت بيانات الملاحة، بحسب التقارير، هبوط الطائرة من ارتفاع تجاوز 30 ألف قدم إلى نحو 16 ألفًا و750 قدمًا خلال فترة قصيرة، إلى جانب تقلبات حادة في الارتفاع، قبل أن تستقر الرحلة وتتجه إلى السعودية.
إصابة كابتن الطائرة ومساعده
وأعلن مطار تبوك تلقي نداء استغاثة من رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» للقيام بهبوط اضطراري، في تمام الساعة 8:44 صباحًا.
وأوضح المطار أنه أعلن حالة الطوارئ والتأهب فور تلقي نداء الاستغاثة، مشيرًا إلى إصابة كابتن الطائرة ومساعده في الرحلة التي هبطت اضطراريًا في تبوك، ونقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
وأضاف مطار تبوك أنه نسق مع شركة «فلاي دبي» لتأمين طائرة بديلة لنقل المسافرين.
«فلاي دبي»: جميع الركاب بخير
من جانبها، أعلنت شركة «فلاي دبي» أن جميع الركاب بخير، ووصفت ما حدث بأنه «حادث عرضي» أدى إلى هبوط الطائرة اضطراريًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
