بعد جريمة صدمت الشارع العربي، زال الغموض عن قضية مقتل الطفلة راما يزن المصري (8 أعوام)، التي عُثر على جثمانها في ريف العاصمة السورية دمشق بعد 4 أيام من اختفائها الغامض، ليتبيّن أن الجاني ليس سوى جار العائلة الذي كانوا يثقون به.
بدأت المأساة عندما خرجت الطفلة الصغرى لجلب غرض من محل مجاور، حيث استدرجها الشاب الساكن بمفرده في المنزل الملاصق لعائلتها بحجة شراء القهوة له. وما إن دخلت المنزل حتى سحبها إلى الداخل وأغلق الباب، وعندما بدأت الاستغاثة والصراخ، باغتها بضربة قوية بقطعة حديدية على رأسها سقطت على إثرها تنزف وفاقدة للوعي.
وأظهرت التفاصيل بعداً نفسياً صادماً للجريمة، إذ ترك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
