الذهب يعكس اتجاهه ويتراجع رغم بيانات التضخم الأميركية

عكست أسعار الذهب ارتفاعها اليوم الأربعاء بعد أن سجلت ارتفاعا قويا عقب قراءة للتضخم في الولايات المتحدة جاءت أقل من المتوقع وأدت إلى تراجع الدولار وعززت كذلك الآمال بألا يقدم بنك الاحتياطي الفيدرالي -البنك المركزي الأميركي- على رفع أسعار الفائدة مجددا في أكتوبر.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4167 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 14:05 بتوقيت غرينتش، لتبلغ خسائر المعدن الآن هذا الشهر نحو 6%، بحسب وكالة رويترز.

وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4% إلى 4197.90 دولار.

خبير اقتصادي أميركي يتوقع أونصة الذهب عند 7 آلاف دولار

وتراجع الدولار، لكنه يتجه نحو تحقيق مكاسب شهرية، مما يجعل المعادن المقومة بالعملة الأميركية أعلى تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

وذكر مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة يوم الأربعاء أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع 0.3% الشهر الماضي، وذلك بعد تعديل بيانات شهر يوليو بالخفض لتظهر ارتفاعاً 0.1%.

وعلى مدى 12 شهرا حتى أغسطس ارتفع تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي 2.6%، مقارنة مع نسبة 3.4% في يوليو التي جرى تعديلها بالخفض. وارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي 3% على أساس سنوي في أغسطس، بعد ارتفاع 3% في يوليو جرى تعديله بالخفض.

وواصل الدولار خسائره عقب صدور البيانات، مما قدم قدرا من الدعم للذهب، إذ يجعله أقل كلفة بالنسبة للمشترين من الخارج.

البنوك المركزية تستأنف شراء الذهب مجدداً في أبريل 2026

وقال تاي وونغ، وهو تاجر معادن مستقل «انخفاض مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي بمقدار عشر نقاط مئوية عن توقعات السوق إلى جانب التعديل بالخفض لرقم الشهر الماضي عززا أسعار الذهب وربما ساهما في تشكيل مستوى دعم قصير الأجل عند 4100 دولار، وهو أدنى مستوى سجل يوم الاثنين».

وأضاف «ينصب تركيز مجلس الاحتياطي بشكل صريح على التضخم في الوقت الراهن، ومن شأن ذلك أن يقلل بشكل أكبر من احتمالية رفع أسعار الفائدة في أكتوبر».

ويعتمد البنك المركزي الأميركي مقاييس مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لمتابعة معدل التضخم المستهدف عند مستوى 2%. ورفع مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة هذا الشهر إلى نطاق يتراوح بين 3.75-4.00%، مشيرا إلى احتمالية إجراء المزيد من الزيادات في الأشهر المقبلة.

وعادة ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تقليل جاذبية الذهب لأنه لا يدر عائداً.

وقال جون وليامز، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إن من المرجح أن يحتاج صناع السياسة النقدية في البنك المركزي إلى رفع واحد أخر فقط في أسعار الفائدة هذا العام لإعادة التضخم إلى المسار الصحيح. وأضاف أنه لا يرى "أي حاجة ملحة" لاتخاذ إجراءات إضافية.

ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يرى المتعاملون احتمالاً بنسبة 37% لإقدام مجلس الاحتياطي على رفع أسعار الفائدة في أكتوبر، مقارنة مع 45% قبل صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 61.15 دولار، وارتفع البلاتين 0.4% إلى 1711.77 دولار، ونزل البلاديوم 0.1% إلى 1221.36 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتسجيل انخفاضات شهرية.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 7 ساعات