يرى الخبير الاقتصادي والمحلل المالي الأميركي تشارلي بيليلو أن البنك الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيكون مضطراً للقيام برفع آخر للفائدة خلال عام 2026 بسبب معدل التضخم الذي لايزال بعيداً عن مستهدفات البنك.
وقال تشارلي بيليلو -كبير استراتيجيي السوق لدى شركة كرياتيف بلانينغ- في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس «سجل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي 3% في شهر أغسطس 2026».
وأضاف الخبير الاقتصادي «يمثل هذا استمراراً لتجاوز معدل التضخم لهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% للشهر السادس والستين على التوالي».
وشارك الخبير الاقتصادي جزء من خطاب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال المؤتمر الصحفي للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في سبتمبر 2026 قال خلالها «لقد ظل التضخم أعلى من المستوى المستهدف لأكثر من 5 سنوات. والحقيقة الواضحة هي أن معدل التضخم مرتفع للغاية، وقد استمر عند هذا المستوى المرتفع لفترة طويلة جداً».
البيانات تشعل حرب الحمائم والصقور.. كيف انقلبت رهانات الفائدة؟
وعقب الخبير الاقتصادي على كلمة وارش بقول «من المتوقع أن نشهد زيادة أخرى على الأقل في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي قبل نهاية العام».
ووفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة «سي إم إي»، يرى المتعاملون احتمالاً بنسبة 37% لإقدام مجلس الاحتياطي على رفع أسعار الفائدة في أكتوبر، مقارنة مع 45% قبل صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
