إن الاستثمار الكوري الجنوبي «التاريخي» في الولايات المتحدة، البالغة قيمته 200 مليار دولار، والذي قال الرئيس دونالد ترامب إنه سيُحدث تحولاً في بلاده «لأجيال قادمة»، لم يُحسم بالكامل بعد.
وتشمل خطة الاستثمار الكورية الجنوبية محطات للطاقة النووية، ومنشأة لتوليد الكهرباء بالغاز الطبيعي في ولاية تكساس، إلى جانب مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا، الذي طال التخطيط له.
وفي منشور على منصة «تروث سوشيال» في وقت متأخر من الأربعاء بالتوقيت الأميركي، قال ترامب إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اتفقتا على العمل في مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا، مقدراً قيمته بنحو 50 مليار دولار، وهو ما دفع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى التأكيد على أن مشاركة بلاده في بعض هذه المشروعات لا تزال خاضعة لاعتبارات تجارية.
وقال لي في منشور على منصة «إكس» الخميس بالتوقيت المحلي إن مشاركة كوريا الجنوبية في مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا تعتمد على جدواه المالية ومدى امتثاله للقوانين، مضيفاً أن الاستثمارات في محطات الطاقة النووية ستتطلب أيضاً تقييماً للجدوى التجارية لكل محطة على حدة.
وكان ترامب قد أشاد بالاستثمارات الكورية الجنوبية في منشوره، مشيراً إلى اتفاق البلدين على العمل في مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا، ومقدراً قيمته بنحو 50 مليار دولار.
غير أن البيان المشترك الذي صدر في وقت سابق من الأربعاء أشار إلى أن المضي قدماً في المشروع سيكون مشروطاً بـ«المعقولية التجارية»، من دون الخوض في تفاصيل بشأن المخصصات المالية الموجهة إليه.
ويهدف مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا إلى نقل الغاز الطبيعي لمسافة تقارب 1300 كيلومتر من الحقول الواقعة في «المنحدر الشمالي» بألاسكا إلى الجزء الجنوبي من الولاية، حيث سيجري تسييل الغاز تمهيداً لتصديره إلى أسواق تشمل آسيا، وفقاً لوكالة «يونهاب». ويواجه المشروع منذ سنوات تساؤلات بشأن جدواه الاقتصادية، في ظل ضخامة الاستثمار الأولي المطلوب لتنفيذه.
وكان وزير الصناعة الكوري الجنوبي كيم جونغ كوان قد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
