هلا أخبار بحث وزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود خلال لقائه وزيرة الزراعة والغابات في جمهورية فنلندا ساري السايح، بحضور عدد من المسؤولين اليوم الخميس 1/10/2026 سبل تعزيز التعاون الأردني الفنلندي في مجالات إدارة الموارد المائية، والمياه المعالجة، والتكنولوجيا والابتكار، والتكيف مع آثار التغير المناخي، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك في قطاع المياه.
واستعرض الوزير خلال اللقاء التجربة الأردنية في مواجهة تحديات شح المياه، والجهود التي تبذلها المملكة في خفض الفاقد المائي، وتعزيز كفاءة استخدام المياه، والتوسع في استخدام المياه المعالجة، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إدارة الموارد المائية، مؤكداً أن الأردن، وعلى الرغم من محدودية موارده المائية وارتفاع الطلب على المياه، يواصل تطوير منظومة متقدمة لإدارة موارده المائية وفق أسس التخطيط والاستدامة والابتكار، وتسريع الخطى للبدء بتنفيذ مشروعه الوطني الاستراتيجي الناقل الوطني الذي سيعزز من حصة الفرد خلال الفترة القادمة .
وأكد الوزير أن التحديات المائية التي تواجه الأردن والمنطقة والعالم تتطلب توسيع نطاق التعاون الدولي وتبادل الخبرات والتقنيات، مشيراً إلى أهمية تعزيز الشراكات مع الدول والمؤسسات المانحة في مجالات الإدارة المتكاملة للمياه، وإعادة استخدام المياه، والتحول الرقمي، والإنذار المبكر، والتكيف مع التغير المناخي.
كما استعرض الوزير أبرز ما طرحه الأردن خلال مشاركته في قمة روما للمياه، وبخاصة أهمية وضع آليات عملية وفعالة للتعامل مع قضايا المياه العابرة للحدود مؤكدا على ان المياه العابرة مسؤولية مشتركة تتطلب تعزيز التعاون بين الدول بما يحقق المصالح المشتركة ويحافظ على الحقوق المائية وفق القواعد والمبادئ الدولية ذات الصلة.
من جانبها، أعربت وزيرة الزراعة والغابات الفنلندية ساري السايح عن دعم بلادها لما طرحه الأردن خلال قمة روما خاصة في موضوع المياه العابرة للحدود مؤكدة أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة تحديات المياه والمناخ، ومشيرة إلى أن تحقيق الأمن المائي يتطلب مسؤولية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
