شنت مصالح الدرك الملكي حملة أمنية واسعة بمنطقة أورير، شمال أكادير، أسفرت، وفق المعطيات المتوصل بها، عن توقيف أشخاص مبحوث عنهم وحجز أزيد من 60 دراجة نارية مخالفة للقانون، في إطار التصدي للجريمة والاستعراضات الخطيرة بالشارع العام.
وقاد الحملة القائد الإقليمي الجديد للدرك الملكي بأكادير، بمشاركة عناصر المركز القضائي، وبتنسيق مع قائد سرية الدرك الملكي بتغازوت، يونس البهجة، وعناصر السرية.
وشملت التدخلات توقيف مبحوث عنهم في قضايا مرتبطة بالاتجار في المخدرات، إلى جانب أشخاص يشتبه في استهلاكهم مواد مخدرة، دون توفر حصيلة رقمية دقيقة بشأن عدد الموقوفين.
كما امتدت العمليات إلى عدد من المقاهي ونقط الاشتباه، وأسفرت عن حجز دراجات نارية مخالفة للقانون، من بينها دراجات تُستعمل في استعراضات خطيرة تهدد سلامة مستعملي الطريق وتثير شكايات السكان.
وبحسب المعطيات نفسها، جرى تعبئة أكثر من 40 عنصراً من الدرك الملكي، مدعومين بست سيارات للمصلحة وأربع دراجات نارية، لتأمين التدخلات وتغطية المناطق المستهدفة.
وتأتي الحملة عقب شكايات ونداءات محلية بشأن اعتداءات ومشاجرات بعدد من أحياء أورير، خصوصاً حي الزناكي، الذي شهد، وفق المعطيات المتوصل بها، مواجهات استُعملت فيها أسلحة بيضاء وأثارت الخوف لدى السكان.
وعبّر سكان عن ارتياحهم لهذه التدخلات، مطالبين باستمرار الحملات الأمنية وتعزيز المراقبة بالأحياء التي تعرف تكرار الاعتداءات والاستعراضات الخطيرة.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
