دخلت أزمة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده منعطفاً جديداً، بعدما غادر قائد البرتغال معسكر المنتخب في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن بشكل مفاجئ، في وقت يواجه فيه احتمال التعرض لعقوبة إيقاف تراوح بين شهر وستة أشهر، وفقاً للائحة الانضباطية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم وذلك وفقا لصحيفة Goal.
وتأتي التطورات قبل مواجهة البرتغال والدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، وسط تقارير عن توتر بين رونالدو والمدرب الجديد للمنتخب جورجي جيسوس، بعد أن بقي مهاجم النصر على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج الأخيرة، التي انتهت بفوز البرتغال 2-1.
وبحسب المادة 160 من اللائحة الانضباطية للاتحاد البرتغالي، فإن اللاعب المستدعى الذي يغادر أو يتغيب دون مبرر عن تدريبات المنتخب أو مبارياته أو أنشطته المرتبطة بتمثيل الاتحاد أو البرتغال، قد يعاقب بالإيقاف من شهر إلى ستة أشهر، إضافة إلى غرامة تراوح بين نحو 500 و1000 يورو. كما تنص اللائحة على إمكانية فرض إيقاف احترازي تلقائي في حالة الغياب أو مغادرة المعسكر.
وكان الاتحاد البرتغالي قد أكد رسمياً مغادرة رونالدو معسكر المنتخب في كوبنهاجن، لكنه لم يعلن أسباب المغادرة أو صدور أي عقوبة بحقه، موضحاً أن استعدادات المنتخب للمباريات المقبلة ستستمر مع بقية اللاعبين الـ24 الموجودين في القائمة.
وكان رونالدو قد أعلن بنفسه مغادرة المعسكر عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أنه سيكشف في وقت لاحق أسباب قراره، في حين قال جيسوس في مؤتمر صحفي إن رونالدو لم يرفض التدريب، لكنه أقر بأن اللاعب كان غاضباً بعد عدم مشاركته أمام النرويج.
تدخل حكومي
في تطور لافت، تدخل رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو على خط الأزمة، إذ أجرى اتصالاً برئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
