لا تقتصر نوبات الصداع النصفي على ألم شديد في الرأس، إذ يمكن لهذا الاضطراب العصبي أن يحوّل ساعات أو أياماً من حياة المصاب إلى فترة من العجز عن العمل أو الدراسة، وحتى ممارسة أبسط الأنشطة اليومية.
ويُعد الصداع النصفي من أكثر الاضطرابات العصبية انتشاراً، إذ تشير تقديرات إلى أن نحو 1.3 مليار شخص حول العالم يعانون منه، مع تسجيل معدلات إصابة أعلى بين النساء مقارنة بالرجال.
وتختلف نوبات الصداع النصفي عن الصداع العابر المرتبط بالإجهاد أو قلة النوم، إذ قد ترافقها أعراض متعددة تشمل الغثيان والقيء والحساسية الشديدة تجاه الضوء والأصوات والروائح، إلى جانب صعوبة التركيز وبطء التفكير.
ولا تتوقف تداعيات المرض عند الأعراض الجسدية، إذ قد تؤثر النوبات المتكررة في الأداء المهني والتحصيل الدراسي والعلاقات الأسرية والاجتماعية، خصوصاً أن توقيت ظهورها قد يكون غير متوقع.
كما يمكن أن يعاني بعض المصابين من نقص الطاقة واضطرابات عاطفية ومشكلات مرتبطة بالصحة النفسية، بينما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
