سرايا - كشف وديع الحماموشي، أحد المحامين في فريق دفاع الفنان المغربي سعد لمجرد في قضية اغتصاب الفتاة الفرنسية لورا بريول، أن موكله يُعاني ظروفًا صحية ونفسية صعبة وراء قضبان سجن فرين الفرنسي، جنوبي العاصمة باريس، عقب إيداعه هناك بعد صدور الحكم الاستئنافي بسجنه 10 سنوات، اليوم السبت الماضي.
وقال في تصريحات للصحافة المحلية إنه زار سعد لمجرد في سجن فرين، مُشيرًا إلى أنه وجده يُعاني ظروفًا صحية ونفسية الشديدة، بسبب الصعوبة في تقبل الحكم الصادر ضده، لا سيما أنه يعتبر السندات التي قدمها فريق دفاعه خلال المحاكمة كانت داعمة لموقفه، في وقت كان يتمسك فيه بالحصول على البراءة.
وأوضح المحامي الحماموشي أن لمجرد يعاني مُضاعفات صحية صعبة، لم يتمكن من تحديدها بعد، لافتًا إلى أن ظروف احتجازه صعبة للغاية عليه، وأنه لم يستطع تمالك دموعه ويبكي طوال اليوم، مُبينًا أن مساندة جمهور سعد لمجرد له في هذه المرحلة الصعبة والقاسية كانت الشيء الوحيد الذي أبلغه به وأشعره بالارتياح، وفق تعبيره.
وأكد أن سعد لمجرد اختار الاستئناف على الحكم السابق الصادر ضده سعيًا إلى إثبات براءته، على الرغم من أنه كان يعلم احتمالية زيادة العقوبة، مُشددًا على مواصلة فريق الدفاع العمل على الطعن على الحكم القاضي بسجنه 10 أعوام أمام محكمة النقض في فرنسا.
ويأتي ذلك بعدما قضت محكمة الجنايات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
