ارتفعت الأسهم واستقرت السندات السيادية إلى حد كبير خلال تداولات اتسمت بهدوء أكبر بعد أسبوع تقلبت فيه عوائد السندات بشكل حاد، مع ترقب صدور تقرير الوظائف في الولايات المتحدة.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.2% بعدما ترك مستوى الإغلاق يوم الخميس المؤشر على مسار تسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ أغسطس. فيما صعدت عقود "ناسداك 100" بنسبة 0.5%.
وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.4%، ليحد من خسائره هذا الأسبوع، في حين تراجع مؤشر "إم إس سي آي" لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ 0.3%.
ولم يطرأ تغير يُذكر على عوائد سندات الخزانة الأميركية على مختلف آجال الاستحقاق، فاستقر عائد السندات لأجل 10 سنوات عند 5.24%.
وتراجع أداء السندات الفرنسية مقارنةً بنظيراتها الأوروبية مجدداً مع استمرار القلق من جمود السياسات وعدم تحقيق مستهدف عجز الموازنة.
وفيما يخص أسعار النفط، انخفض سعر مزيج "برنت" 1.2% إلى 101.1 دولار للبرميل. في المقابل، ظهرت إشارات إلى تصعيد محتمل في حرب إيران يهدد بعرقلة تعافي إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، بعدما أشار مسؤول أميركي إلى أن وزارة الدفاع (البنتاغون) قد تنشر حاملة طائرات إضافية و10 آلاف من البحارة ومشاة البحرية في الخليج.
ورغم تراجع الدولار الأميركي 0.2% الجمعة، فإنه لا يزال متجهاً إلى تسجيل أطول سلسلة مكاسب أسبوعية. وارتفع اليورو للمرة الأولى هذا الأسبوع، إذ زاد مقابل العملة الأميركية 0.1% إلى 1.1259 دولار، كما ارتفع الين الياباني 0.2% إلى 157.76 ين للدولار.
وارتفع سعر الذهب 0.2% إلى 4186 دولاراً للأونصة، فيما صعدت بتكوين 1.5% إلى 85835 دولاراً.
الأسواق تترقب تقرير الوظائف لشهر سبتمبر سيكون تقرير الوظائف الأميركية لشهر سبتمبر الحدث الأبرز على صعيد الاقتصاد الكلي، في وقت تدعم فيه متانة البيانات الأصول مرتفعة المخاطر، وتوفر لبنك الاحتياطي الفيدرالي مجالاً لتشديد السياسة النقدية سعياً لمكافحة التضخم.
قد يهمك أيضاً: جون أوثرز : زلزال كبير تظهر بوادره في سوق السندات
وتشير تقديرات الاقتصاديين إلى أن التقرير سيُظهر ارتفاع الوظائف غير الزراعية بمقدار 90 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، بعد صعودها في أغسطس بأكبر وتيرة منذ مارس.
وقال مبروك شطواني من "ناتيكسيس آي إم" (Natixis IM) إن المستثمرين سيعدون البيانات القوية "نبأً ساراً وإشارة في غاية الإيجابية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
