لم يكن رحيل عبدالرحمن غانم كمال الحجاج مجرد خبر مر على مدرسة المبادئ العلمية، بل غيابا ترك مكانا فارغا بين مقاعدها، ووجها لن يعود إلى مقعده، وصوتا اعتاد زملاؤه ومعلموه سماعه قبل أن يخطفه حادث سير أليم، تاركا وراءه حزنا ثقيلا وأسئلة كثيرة عن أحلام شاب كان لا يزال في بداية الطريق.
كان عبدالرحمن طالبا في مرحلة الثانوية العامة، وفي الوقت الذي كان فيه يفكر بالمستقبل وما يحمله من أبواب مفتوحة، كان الموت أسرع من كل الخطط. رحل الشاب تاركا أحلاما لم تجد وقتها لتكبر، ومستقبلا كان يرسم ملامحه يوما بعد يوم، وأمنيات ربما كان يتحدث عنها مع أسرته وأصدقائه، قبل أن تنقطع الحكاية فجأة في حادث سير أليم.
مكان فارغ وفي مدرسته، لا يبدو الغياب مجرد مقعد خال؛ فهناك تفاصيل صغيرة تجعل الفقد حاضرا في كل زاوية، مكانه الذي بقي فارغا، كتبه التي لم تعد تفتح، وأشياؤه التي تحمل أثره، وحتى رائحة ثيابه التي قد تبقى عالقة في ذاكرة من عرفوه، كلها تفاصيل تجعل رحيله أقرب إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
