خطأ عمره 16 عاماً ينفجر في وجه الغرب _Business

تواجه الولايات المتحدة وأوروبا مفارقة في أسواق الطاقة؛ فبينما تمتلكان كميات كبيرة من النفط الخام، تتزايد الضغوط على إمدادات الوقود، في ظل تراجع طاقة التكرير المحلية وتأثر المصافي وسلاسل الإمداد العالمية بتداعيات الحرب.

وتكشف الأزمة أهمية امتلاك قدرات التكرير إلى جانب النفط الخام، إذ لا يمكن استخدام الخام مباشرة في تشغيل السيارات والشاحنات والطائرات، بل يحتاج أولًا إلى المعالجة داخل المصافي لإنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات وغيرها من المنتجات النفطية.

تراجع طاقة التكرير

تعود جذور جزء من المشكلة إلى التغيرات التي شهدتها صناعة التكرير الغربية خلال السنوات الماضية، مع إغلاق عدد من المصافي وتراجع الطاقة المتاحة للمعالجة والاعتماد بدرجة أكبر على الواردات لتلبية احتياجات الأسواق.

ارتفاع توقعات أسعار النفط في 2026.. خام برنت يتجاوز 89 دولاراً

وبحسب بيانات نقلتها "بلومبرغ"، أصبحت الولايات المتحدة وأوروبا تعالجان حاليًا أكثر من مليوني برميل نفط يوميًا أقل مقارنة بمستويات عام 2010، ما قلص هامش المناورة أمام الأسواق عندما تعرضت إمدادات الوقود لصدمات جديدة.

ومع اندلاع الحرب واضطراب تدفقات الطاقة والشحن، ازدادت الضغوط على أسواق المنتجات المكررة، لتظهر محدودية الطاقة الفائضة لدى المصافي وقدرتها على تعويض أي نقص مفاجئ في الإمدادات.

ارتفاع أسعار الديزل

انعكست هذه التطورات سريعًا على أسعار الوقود، خصوصًا الديزل الذي يشكل عنصرًا أساسيًا في قطاعات النقل والصناعة والزراعة.

وتقترب أسعار الديزل الأوروبي من مستوى 200 دولار للبرميل في بعض العقود، بينما تجاوز سعر الديزل في الولايات المتحدة 6.50.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ 3 ساعات
منذ 57 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 4 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات