ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية في وول ستريت، يوم الجمعة 2 أكتوبر/ تشرين الأول، بعدما عزز تقرير أظهر تباطؤ نمو الوظائف أكثر من المتوقع احتمالات إبقاء معدلات الفائدة الأميركية دون تغيير هذا الشهر، مما أدى إلى انخفاض أكبر في عوائد سندات الخزانة، بينما أسهم تراجع أسعار النفط في تحسن المعنويات.
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 75 نقطة، أي بنسبة 0.2%، وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6%، في حين زاد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1%، مسجلاً مستوى قياسياً غير مسبوق في وقت سابق من الجلسة قبل أن يتراجع قليلاً عن تلك المستويات.
وتباطأ نمو الوظائف أكثر من المتوقع في سبتمبر / أيلول، لكن هذا لا يشير على الأرجح إلى تحول جوهري في سوق العمل، وإنما قد يكون مرتبطاً بعوامل موسمية.
وأظهر تقرير التوظيف، الذي أصدرته وزارة العمل اليوم الجمعة ويحظى بمتابعة وثيقة، أن الوظائف غير الزراعية زادت 29 ألفاً الشهر الماضي، بعد تعديل بيانات أغسطس آب بالخفض لتشير إلى زيادتها 133 ألف وظيفة. وكان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا زيادة الوظائف 90 ألف وظيفة، بعد إضافة 162 ألفاً أعلن عنها من قبل في أغسطس/ آب.
: دون التوقعات.. الاقتصاد الأميركي يضيف 29 ألف وظيفة في سبتمبر شهدت أسهم التكنولوجيا انتعاشاً مع عودة الإقبال على المخاطرة في وول ستريت، حيث سجلت أسهم شركة إنفيديا Nvidia أعلى مستوى لها على الإطلاق للمرة الأولى منذ شهر مايو. كما سجلت أسهم كل من كراود سترايك CrowdStrike وبالو ألتو نتوركس Palo Alto Networks وإيه إم دي AMD مستويات قياسية غير مسبوقة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسهم إنتل Intel وإيه إم دي AMD بنسبة 2% و3% على التوالي.
الذكرى السنوية الرابعة لسوق الأسهم الصاعدة
يصادف شهر أكتوبر الذكرى السنوية الرابعة لسوق الأسهم العالمية الصاعدة، وهي سوق لا يزال مسارها المستقبلي يتجه نحو الارتفاع، وذلك وفقاً لما ذكره بنك يو بي إس UBS.
وكتب بوركهارد فارنهولت، كبير مستشاري الأسواق المالية في يو بي إس سويسرا، يوم الجمعة: "على مدى السنوات الأربع الماضية، سجلت أسواق الأسهم العالمية مستويات قياسية متتالية؛ نظراً لأن أرباح الشركات تنمو بوتيرة أسرع مما توقعه معظم المحللين. وما فسره الكثيرون في البداية على أنه تعافٍ قصير الأجل، تبين أنه صعود هيكلي ذو نطاق عالمي".
وأضاف فارنهولت: "لذا، فإننا نرى أن القصة الحقيقية لهذه السوق الصاعدة لا تتعلق بالأسعار بقدر ما تتعلق بالانتعاش الاقتصادي".
مورغان ستانلي تختار شركة إنفيديا كأفضل سهم في قطاع أشباه الموصلات
أعادت مورغان ستانلي شركة إنفيديا إلى صدارة قائمة أسهم أشباه الموصلات يوم الجمعة، مشيدةً بتنوع قاعدة عملائها وأهمية وحدات معالجة الرسومات (GPUs) في مجال الذكاء الاصطناعي الفاعل.
وكتب جوزيف مور، من مورغان ستانلي، في مذكرة لعملائه يوم الجمعة: "بينما يتركز 90% من نقاشات المستثمرين حول أكبر مزودي خدمات الحوسبة السحابية العملاقة والشركات الرائدة في هذا المجال، فإن نصف أعمال الشركة، وربما النصف الأسرع نمواً، يشمل طيفاً أوسع من شركات نماذج الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية الحديثة، والكيانات السيادية، ومصنعي المعدات الأصلية (ODMs وOEMs)، وعملاء المؤسسات".
ويوصي مور بشراء السهم، مع تحديد سعر مستهدف قدره 300 دولار، ووصف "نظرة القطاع" بأنها "جذابة".
ومع كثرة اتفاقيات الدعم والتوريد التي أبرمتها إنفيديا خلال طفرة الذكاء الاصطناعي، واجهت الشركة انتقادات لانخراطها في التمويل الدائري خلال عملية تطوير الذكاء الاصطناعي، والذي يربط استثماراتها بتدفقات إيراداتها المستقبلية.
موديرنا تحل محل وارنر براذرز في مؤشر ناسداك 100
ستحل شركة موديرنا Moderna محل شركة وارنر براذرز ديسكفري Warner Bros. Discovery في مؤشر ناسداك 100 Nasdaq 100، الذي يضم كبرى الشركات المرموقة ذات الثقل التكنولوجي- وذلك بعد أن تضاعفت قيمة أسهم شركة التكنولوجيا الحيوية هذه قرابة ست مرات خلال العام الماضي.
وذكرت البورصة في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الخميس أن هذا التغيير سيدخل حيز التنفيذ قبل افتتاح السوق في 9 أكتوبر.
وقد ارتفعت أسهم موديرنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية




