إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة شهدت وول ستريت تقلبات بسبب موجة بيع السندات وارتفاع العوائد إلى 5.27%، مع تراجع مؤشر "إس آند بي 500" وارتفاع "ناسداك 100". رغم ضغوط الفائدة المرتفعة على الإسكان والاقتراض، تدعم شركات الذكاء الاصطناعي السوق. المستثمرون يتكيفون مع العوائد المرتفعة، لكن تداعياتها قد تظهر مع استمرارها لفترة طويلة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
حاولت وول ستريت طوال أسابيع التأقلم مع موجة البيع الحادة التي اجتاحت سوق السندات. وحملت الجمعة بعض الارتياح، لكنه سرعان ما تبدد، فيما انكشف حجم الضرر الذي قد يلحق بمختلف استراتيجيات الاستثمار إذا ظلت العوائد مرتفعة بعناد.
منح تقرير الوظائف -الذي جاءت بياناته أضعف بكثير من المتوقع- الأسواق متنفساً قصيراً، فارتفعت الأسهم وتراجعت عوائد سندات الخزانة بعدما قلّص المتعاملون رهاناتهم على رفع جديد لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي. لكن انتعاش السندات لم يدم طويلاً، ليجد المستثمرون أنفسهم أمام سؤال أقل إثارة، لكنه قد يكون أشد تأثيراً في عصر العوائد البالغة 5%: ماذا لو ظلت تكاليف الاقتراض مرتفعة؟
الذكاء الاصطناعي يحجب ضغوط الفائدة المرتفعة هناك بالفعل الكثير من المؤشرات على ما يعنيه بقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة. فسوق الإسكان لا تزال عالقة في حالة من الجمود، والائتمان الاستهلاكي بات أكثر كلفة، فيما يدفع المقترضون الأضعف مالياً ثمناً باهظاً للحصول على التمويل. لكن يصعب تلمّس هذه الضغوط من أداء مؤشرات الأسهم الرئيسية، التي ظلت قرب مستويات قياسية بدعم من الأرباح القوية والإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.
وقال براد كونغر، كبير مسؤولي الاستثمار في "هيرتل آند كو" (Hirtle Co): "هناك فجوة هائلة بين الاقتصاد الفعلي من جهة، والذكاء الاصطناعي والإنفاق الرأسمالي من جهة أخرى".
لكن صورة السوق الكامنة خلف المؤشرات تبدو أقرب إلى واقع الاقتصاد الذي يصفه كونغر. فقد بات صعود الأسهم يتركز في عدد أقل من الشركات، بينما تراجعت أسهم البنوك والشركات الصناعية والمرافق، في وقت تواصل شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة دعم الجزء الأكبر من مكاسب السوق.
وبلغ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات نحو 5.27% في أواخر تعاملات الجمعة. ورغم مكاسب الجلسة، أنهى مؤشر "إس آند بي 500" الأسبوع متراجعاً 0.3%، بينما ارتفع مؤشر "ناسداك 100"، الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا، 0.7%.
وقال كونغر: "لا أعتقد أن هناك نقطة فاصلة ينهار عندها كل شيء دفعة واحدة، لكننا وصلنا إلى مستويات بدأت عندها قطاعات بعينها تشعر بالضغط"، مشيراً إلى الإسكان والسيارات والإقراض الاستهلاكي وبطاقات الائتمان.
المستثمرون يتكيفون مع عصر العوائد المرتفعة في المقابل، نانسي تنغلر من "لافر تنغلر إنفستمنتس" (Laffer Tengler Investments) متفائلة نسبياً.
وقالت: "أحياناً ترتفع العوائد للأسباب الصحيحة"، مضيفة أنه إذا كان بإمكان الشركات الاقتراض بفائدة 5% وتحقيق عوائد تتراوح بين 15% و20%، "فعليها أن تفعل ذلك طوال الوقت". وعززت تنغلر استثماراتها في "إنفيديا" (Nvidia) و"مايكرون تكنولوجي" (Micron Technology) و"ميتا بلاتفورمز" (Meta Platforms)، إلى جانب "جي إي فيرنوفا" (GE Vernova) و"إيتون" (Eaton) و"كوانتا سيرفيسز" (Quanta Services).
وبدأت الأموال تتحرك. فقد استحوذت صناديق المؤشرات المتداولة للسندات على 42% من إجمالي التدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة في سبتمبر، في أعلى حصة منذ أكثر من عام،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
