كشف استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر أن ارتفاع الكوليسترول غالباً ما يكون مزيجاً بين العوامل الوراثية والبيئية، مشيراً إلى أن الجينات تظل الأكثر تأثيراً في هذه المعادلة.
وأوضح الدكتور النمر أنه إذا كان مستوى الكوليسترول الضار يتراوح بين 120 و160 ملغ/دسل دون تاريخ عائلي لارتفاع الكوليسترول أو جلطات مبكرة، فإن نمط الحياة يُشكّل عاملاً مهماً وقابلاً للتعديل، ويشمل ذلك تقليل الدهون المشبعة في الغذاء، وزيادة الحركة، وإنقاص الوزن.
وأشار إلى أن الحمية الغذائية تخفض الكوليسترول الضار عادةً بنسبة متواضعة تتراوح بين 10 و15%، لافتاً إلى أن القرار العلاجي يعتمد على الخطورة الكلية للمريض التي تشمل العمر والسكري والتدخين وضغط الدم، وليس على الرقم وحده.
ونبّه الاستشاري إلى أن نزول الوزن لا يضمن بالضرورة انخفاض الكوليسترول الضار، موضحاً أن «الميزان يقيس الوزن، أما تحليل الدهون فهو الذي يقيس الكوليسترول».
فئات في خطر.. لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
