حذر استشاري أول أمراض الكلى الدكتور فيصل شاهين من التطور الصامت لأمراض الكلى المزمنة لسنوات دون أعراض، مؤكدًا أن غياب الألم لا يعني سلامتها، مبيناً أن انتشار السكري وضغط الدم وأنماط الحياة الخاطئة تسرع من تدهور وظائفها بصورة مستمرة.وأوضح الدكتور شاهين لـ «اليوم» أن ارتفاع معدلات أمراض الكلى عالمياً وعربياً يرتبط بمجموعة عوامل صحية متداخلة، تتصدرها الإصابة بالسكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، والأنظمة الغذائية الغنية بالصوديوم والأطعمة المصنعة، وقلة النشاط البدني. مشيراً إلى أن المريض قد يفقد جزءاً مهماً من وظائف الكلى قبل ظهور علامات واضحة، مما يجعل الاعتماد على الأعراض وحدها وسيلة غير آمنة للاطمئنان.التقييم المبكروبيّن أن التقييم المبكر يجب ألا يقتصر على قراءة تحليل «الكرياتينين» بمعزل عن التاريخ الصحي، بل يتطلب تقييم الصورة الكاملة عبر تحليل البول، وقياس الزلال، وتقدير معدل الترشيح الكلوي، ومتابعة النتائج زمنياً. لافتاً إلى أن اكتشاف المرض مبكراً يتيح للطبيب معالجة الأسباب، وضبط عوامل الخطورة، وتعديل نمط الحياة لإبطاء تقدم المرض وتقليل مضاعفاته.وحذر من الإفراط في استخدام المسكنات، وتحديداً مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، لتسببها في تقليل تدفق الدم للكلى وإحداث إصابات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
