الشعور بالتأخر قد يأتي من مقارنة حياتك بمسارات الآخرين، رغم اختلاف الظروف والرغبات والطرق #آراؤهم

قبل أن أضع هاتفي جانبًا، مررت سريعًا على الأخبار والصور. توقفت عند صورة، ثم أخرى، ثم أغلقت الشاشة.

وضعت رأسي على الوسادة، لكن النوم لم يأتِ.

كان هناك شعور واضح، ومربك في الوقت نفسه: أنا متأخر.

لا أعرف عن ماذا. لا شيء محددًا أستطيع أن أشير إليه وأقول: هذا هو الشيء الذي كنت أنتظره ولم يحدث. مجرد إحساس بأن الوقت يمضي، وأنني في مكان ما بين ما كنت أظن أن حياتي ستكون عليه، وما أصبحت عليه فعلًا.

ظللت أفكر: من أين يأتي هذا الشعور؟ وكيف يمكن للإنسان أن يشعر بأنه لم يصل، دون أن يعرف أصلًا إلى أين كان يفترض أن يصل؟

ربما لأننا نقضي وقتًا طويلًا في مراقبة حياة الآخرين. نرى خطواتهم، ونتائجهم، والتحولات التي تظهر لنا، فنلتفت إلى حياتنا بعدها وكأن علينا أن نقارن.

غير أن المقارنة هنا غير عادلة؛ فأنا أعرف قصتي كاملة. أعرف ترددي، ومحاولاتي التي لم تكتمل، والأبواب التي طرقتها ولم تُفتح، وتلك التي لم أطرقها أصلًا. أعرف الأيام التي كنت فيها قويًا، وتلك التي لم أكن فيها كذلك.

أما حياة الآخرين، فأرى منها ما يصلني فقط. ومع ذلك، أبني من تلك الأجزاء الصغيرة صورة كاملة، ثم أقف أمامها وأحاسب نفسي.

وهذه واحدة من أغرب عاداتنا: أن نحول حياة الآخرين إلى مقياس، ثم ننسى أن لكل إنسان ظروفه، واختياراته، وخساراته التي لا تظهر في الصور.

كبرنا أيضًا ونحن نحمل تصورات كثيرة عن شكل الحياة. ليس بالضرورة أن أحدًا جلس معنا وقال لنا: يجب أن تكون هنا في هذا العمر، وهنا بعده؛ لكنها أفكار تتسرب بهدوء من حولنا، حتى تصبح مألوفة إلى درجة أننا لا نعود نسأل من أين جاءت، فنكتشف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 20 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 22 ساعة
صحيفة عاجل منذ 4 ساعات