تتنازل أندية دوري كرة القدم الأمريكية «NFL» عن جانب من دخل يوم المباراة عندما تنقل مواجهاتها البيتية إلى لندن، مقابل دفعة من الدوري ورهان طويل الأجل على توسيع قاعدة المشجعين وتعزيز المبيعات والحضور التجاري، وفق تقرير لـ«Sportico». وانتهت المواجهة التي جسدت هذه المعادلة بفوز إنديانابوليس كولتس على واشنطن كوماندرز 30-13 على ملعب توتنهام هوتسبير في لندن. وكان كوماندرز الفريق المضيف رسميًا، ما يعني أن المباراة حلت مكان مواجهة كان سيقيمها على ملعبه في الولايات المتحدة.
حسابات التضحية وبحسب «Sportico»، تحتفظ أندية NFL عادة بنحو 66% من إيرادات بيع تذاكر مباريات الموسم الاعتيادي على أرضها، فيما تدخل الـ34% المتبقية في نظام تقاسم الإيرادات. وعند نقل المباراة إلى الخارج تتغير المعادلة، إذ يحصل النادي المصنف مضيفًا على دفعة محددة من الدوري، بينما يتحمل NFL جانبًا كبيرًا من تكاليف السفر والإقامة والخدمات اللوجستية.
ولا تقتصر الحسابات على التذاكر. فالمباراة البيتية تمنح النادي إيرادات أخرى مرتبطة بيوم المباراة، تشمل المأكولات والمشروبات ومبيعات المنتجات داخل الملعب ومواقف السيارات والمقاعد المميزة. __2026-10-04T163623Z_1637125940_MT1USATODAY29996169_RTRMADP_3_NFL-LONDON-GAMES-INDIANAPOLIS-COLTS-AT-WASHINGTON-COMMANDERS-1791132190 لذلك يعني نقل المواجهة إلى لندن التخلي عن جزء من دخل كان يمكن تحقيقه في السوق المحلية.
ولخص جوش هاريس، مالك كوماندرز، الأثر المالي المباشر عندما سئل عن المحصلة الاقتصادية للنادي من مباراة لندن، إذ أجاب ضاحكًا: «ليست جيدة». لكن هذه الإجابة لا تختصر الحسابات كاملة، لأن الأندية والدوري ينظران إلى المباريات الدولية باعتبارها استثمارًا في أسواق جديدة، وليست مجرد إيراد لمباراة واحدة. وتمنح لندن الأندية فرصة للوصول إلى مشجعين خارج الولايات المتحدة وبيع مزيد من المنتجات وتعزيز قيمة العلامة التجارية. وفي المقابل، يتطلب بناء هذا الحضور إنفاقًا إضافيًا على الفعاليات والتجارب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية



