لماذا تبقى أسعار النفط فوق 100 دولار رغم تعافي الإمدادات؟

من الصعب تجاهل أسعار النفط المرتفعة التي تصل إلى 100 دولار.

لقد عادت كمية الخام المتدفقة من الشرق الأوسط تقريباً إلى المستويات التي شوهدت آخر مرة قبل أن تهاجم الولايات المتحدة إيران، ما أدى إلى واحدة من أكبر اضطرابات الإمدادات في التاريخ. لكن الأسعار العالمية لا تزال عالقة فوق 100 دولار، أي أعلى بنحو 40% مقارنة بما كانت عليه عندما بدأ الصراع. وهي ترسل موجات صدمة عبر الاقتصاد العالمي، وتغذي التضخم وتضغط على الصناعات والمستهلكين على حد سواء.

حتى إعلان يوم الجمعة أن دول مجموعة السبع وشركاءها ستفرج عن ما يصل إلى 100 مليون برميل من مخزونات النفط والديزل الطارئة، لم يتمكن من خفض الأسعار. وبدلاً من ذلك، فإن تضافر مجموعة من المشكلات يبقيها مرتفعة.

يخشى المتعاملون أن تشتعل حرب إيران التي لم تُحسم، في أي وقت، ولا سيما الآن مع نشر الولايات المتحدة حاملة طائرات إضافية ومزيد من القوات في منطقة الخليج. وحتى حالة الجمود الحالية تنطوي على مخاطر، مع مهاجمة إيران بعض السفن في إطار محاولتها السيطرة على مضيق هرمز.

قد يهمك أيضاً: مجموعة السبع تسحب 100 مليون برميل من مخزونات النفط والديزل

وفي الوقت نفسه، استُنزفت مخزونات النفط حول العالم بشدة، وهي الآن عند أدنى مستوى في خمس سنوات. وأدت الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا إلى تعطيل صادرات العديد من المصافي التي تحول الخام إلى وقود نهائي، ولذلك فإن المصافي في أماكن أخرى مستعدة لدفع أعلى الأسعار لتأمين إمدادات النفط التي تحتاج إليها للعمل من دون توقف.

وقال هاريس خورشيد، كبير مسؤولي الاستثمار في "كاروبار كابيتال" (Karobaar Capital LP) ومقرها شيكاغو: "لقد فقدنا إمدادات، وسحبنا من المخزونات، وعطلنا القدرة على تحويل الخام إلى منتجات مثل الديزل. إعادة تدفق النفط لا يصلح أياً من هذه المشاكل على الفور".

وفي ما يلي خمسة أسباب لبقاء أسعار الخام فوق 100 دولار:

عامل الخوف لا تزال السوق قلقة من احتمال تصاعد القتال، وتتباعد الولايات المتحدة وإيران أكثر في مطالبهما لإنهاء الحرب. وبينما لم تعودا إلى الأعمال العدائية الشاملة التي شوهدت هذا الربيع، فقد تبادلتا الضربات في بعض الأحيان. وفي الشهر الماضي، تم إيقاف خط "شرق غرب" السعودي الحيوي احترازياً بعد هجوم بطائرة مسيرة، ما سلط الضوء على المخاطر المستمرة.

لمتابعة التغطية المباشرة: الأزمة الإيرانية | القوات المسلحة اليمنية تبدأ "معركة التحرير".. وبيزشكيان يقبل استقالة وزير النفط

وتحاول كلّ من إيران والولايات المتحدة السيطرة على حركة المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كان يمر عبره 20% من نفط العالم قبل الحرب. وإضافة إلى ذلك، شن الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن هجمات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 18 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة