"هل تعلن حالة طوارئ؟".. سؤال وجهه مراقب جوي إلى طيار طائرة إسعاف كانت متجهة من برمودا إلى بوسطن، قبل فقدان الاتصال بها فوق المحيط الأطلسي.
وبعد العثور على حطامها قبالة جزيرة نانتوكيت الأميركية، أعلن خفر السواحل تعليق البحث عن الأشخاص الستة الذين كانوا على متنها.
ويكشف التسجيل المتداول محاولات لفهم رسائل الطيار خلال الاتصالات التي سبقت اختفاء الطائرة، فيما لا يزال سبب الحادث غير محسوم.
وبحسب صحيفة "نيويورك بوست"، سأل المراقب الطيار عما إذا كان يحلق دون الاستعانة بأجهزة الملاحة، ثم حاول التأكد من إعلانه حالة طوارئ، بعدما واجه صعوبة في سماع رده.
وأبلغ المراقب الطيار بأن إشارته ضعيفة، وأنه لم يتمكن من فهم ما قاله بوضوح. وفي اتصال لاحق، سأل طيار طائرة أخرى عما إذا كانت طائرة الإسعاف تظهر على نظام تفادي التصادم لديه، فأجابه بالنفي.
وكانت الطائرة من طراز "غلفستريم جي 100"، وتشغلها شركة "لاتيتيود" الكندية للإسعاف الجوي، في رحلة لنقل مريض من برمودا إلى مطار لوغان الدولي في بوسطن.
وضمت الرحلة 6 أشخاص: طيارين واثنين من الطاقم الطبي، وجميعهم كنديون، إضافة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
