(CNN) -- يُعد حمض الفوليك أحد أشكال الفولات، ويساعد الجسم على تكوين خلايا جديدة مثل خلايا الدم، وخلايا الدماغ، وخلايا الجلد، والشعر، والأظافر؛ إذ تحتاج كل خلية جديدة في الجسم إلى الفولات.تبرز أهمية حمض الفوليك بشكل خاص في مراحل الحمل المبكرة، إذ يلعب دوراً مهماً في المساعدة على نمو "الأنبوب العصبي" الذي يتطور لاحقاً ليُشكّل الدماغ والعمود الفقري عند الجنين. ويُعد حمض الفوليك النوع الوحيد من الفولات الذي أثبتت الدراسات قدرته على المساعدة في الوقاية من عيوب خلقية خطيرة تُعرف باسم عيوب الأنبوب العصبي؛ وهي عيوب خلقية رئيسية تصيب دماغ الجنين والعمود الفقري.ويشير موقع المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن عيوب الأنبوب العصبي تحدث في الأسابيع القليلة الأولى من الحمل، وغالباً ما يكون ذلك قبل أن تدرك المرأة أنها حامل. بحلول الوقت الذي تكتشف فيه الحمل، قد يكون الأوان قد فات للوقاية من هذه العيوب؛ ولهذا السبب، يُعد الحصول على 400 ميكروغرام من حمض الفوليك قبل الحمل وخلال مراحله المبكرة، أمراً مهماً للمساعدة في الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي.كما أنه في حالات عدم التخطيط للحمل، فإن الحصول على 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يومياً يظل أمراً مهماً، إذ يستخدم الجسم هذا الحمض لإنتاج خلايا جديدة. لذا، تُنصح جميع النساء البدء باتباع عادة صحية من خلال الحصول على 400 ميكروغرام من حمض الفوليك كل يوم.ما هي الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك؟يُضاف حمض الفوليك إلى الأطعمة المكررة أو المُصنَّعة مثل:حبوب الفطور، إذ تحتوي بعض الأنواع على 100% من القيمة اليومية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
