لم يكن معتصم يتوقع، وهو يعود إلى مقعده في المدرسة الابتدائية السابعة في بقيق، أن يجد زملاءه ومعلماته في انتظاره بكعكة كُتب عليها «حمد الله على السلامة معتصم»، وعلب عصير مرصوصة على الطاولة، وأيادٍ صغيرة مرفوعة بعلامة النصر.
كان الطفل السوداني قد ابتلع بطارية صغيرة علقت في المريء، فسببت له ألمًا شديدًا وخطرًا على التنفس، في لحظات وصفها والده بـ«العصيبة» على الأسرة، قبل أن يُسعف إلى المستشفى ويتماثل للشفاء ويعود «سليمًا معافى».
لكن ما حدث بعد عودته إلى المدرسة هو ما دفع الأب إلى الكتابة لـ«سبق». يقول في رسالته: «استقبله زملاؤه ومعلماته بفرح كبير، واحتفلوا بعودته احتفالًا مليئًا بالمحبة والإنسانية. امتلأ الفصل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
