ابتلع بطارية صغيرة علقت في المريء.. ونجا.. وحين عاد معتصم إلى فصله في المدرسة الابتدائية السابعة ببقيق، وجد زملاءه ومعلماته في انتظاره بكعكة: «حمد الله على السلامة معتصم». والده كتب لـ«سبق»: «شعر بأن له أسرة ثانية»

لم يكن معتصم يتوقع، وهو يعود إلى مقعده في المدرسة الابتدائية السابعة في بقيق، أن يجد زملاءه ومعلماته في انتظاره بكعكة كُتب عليها «حمد الله على السلامة معتصم»، وعلب عصير مرصوصة على الطاولة، وأيادٍ صغيرة مرفوعة بعلامة النصر.

كان الطفل السوداني قد ابتلع بطارية صغيرة علقت في المريء، فسببت له ألمًا شديدًا وخطرًا على التنفس، في لحظات وصفها والده بـ«العصيبة» على الأسرة، قبل أن يُسعف إلى المستشفى ويتماثل للشفاء ويعود «سليمًا معافى».

لكن ما حدث بعد عودته إلى المدرسة هو ما دفع الأب إلى الكتابة لـ«سبق». يقول في رسالته: «استقبله زملاؤه ومعلماته بفرح كبير، واحتفلوا بعودته احتفالًا مليئًا بالمحبة والإنسانية. امتلأ الفصل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
صحيفة عاجل منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ 10 ساعات
صحيفة المواطن السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة