استشاري سكري: علاج نهائي للنوع الأول قد يُعتمد بين 2030 و2033. يؤكد أن هدف التراكمي يختلف حسب حالة المريض، بينما تفتح الجينات والذكاء الاصطناعي آفاقًا جديدة للتشخيص والعلاج

بشّر الدكتور عبدالرحمن جوهرجي، استشاري التخصص الدقيق في داء السكري، بقرب الوصول إلى علاجات نهائية لسكري النوع الأول (المناعي)، مؤكدًا أن الأمل في علاج المرض أصبح اليوم «أكبر من الماضي»، في ظل وجود عدة دراسات حديثة وصفها بأنها مبشرة وناجحة.

وقال جوهرجي في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»: «العلاج النهائي للسكري النوع الأول (المناعي) أقرب من أي وقت مضى، حيث توجد عدة دراسات حديثة مبشرة، لذلك الأمل موجود وأكبر من الماضي».

وردًّا على انتقادات البعض لهذه التوقعات، ممن يرون أنها تتكرر منذ سنوات دون الوصول إلى علاج نهائي، أوضح أن موقفه العلمي تغيّر خلال السنوات الأخيرة، قائلًا: «لو سألتني قبل 5 سنوات عن علاج نهائي، كنت راح أقفلها في وجهك؛ لأني رجل صريح وصادق ولا أعطي وعودًا وهمية».

وأضاف: «لكن اليوم الأمر مختلف تمامًا، لأن فعلًا توجد دراسات ناجحة لعلاج السكري النوع الأول بشكل نهائي، وليس دراسة واحدة أو طريقة واحدة، بل عدة طرق تعمل بآليات مختلفة».

خلايا بيتا المعدّلة جينيًا وسباق الاعتماد الرسمي

وأشار جوهرجي إلى وجود أفكار لتطوير خلايا بيتا معدّلة جينيًا، بحيث تتخفى عن الجهاز المناعي وتتمكن من إفراز الإنسولين دون الحاجة إلى مثبطات المناعة، ودون أن يهاجمها الجهاز المناعي ويتلفها، مستشهدًا بتقنية «Sana SC451» نموذجًا على ذلك.

ولفت إلى وجود «سباق ومنافسة شرسة» للوصول أولًا إلى اعتماد رسمي لعلاج نهائي لسكري النوع الأول، متوقعًا شخصيًا أن تكون هذه التقنيات معتمدة خلال الفترة الممتدة بين عامَي 2030 و2033، مستشهدًا بعدد من الدراسات المنشورة في مجلة «NEJM».

أدوية GLP-1: «ثورة» في علاج السكري والسمنة

وفيما يتعلق بسكري النوع الثاني، وصف جوهرجي مجموعة العلاجات «GLP-1» بأنها «ثورة» في علاج داء السكري والسمنة، معتبرًا أن هناك خوفًا مبالغًا فيه لدى العامة من استخدامها لا يتوافق مع الأدلة العلمية والخبرة السريرية مع مئات المراجعين.

وأوضح أن فعاليتها في ضبط السكر هي الأعلى بين المجموعات الدوائية الأخرى باستثناء الإنسولين، مبيّنًا أن الفروقات بين الأنواع المختلفة ليست جوهرية في ضبط السكر، سواء كانت الأنواع القديمة أو الحديثة، أو مستقبلات مزدوجة مثل «GIP» و«GLP»، أو ثلاثية أو أكثر، وسواء كانت حقنًا يومية أو أسبوعية أو حبوبًا مثل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة عاجل منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة