قال الرئيس التنفيذي لشركة "بالميرا" جمال المحاميد إن الحديث عن وجود فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي يجب أن يُنظر إليه من خلال ثلاثة محاور رئيسية، موضحاً أن المحور الأول يتعلق بالتكنولوجيا نفسها التي أثبتت نجاحها وانتشارها الواسع بين المستخدمين، حتى إن الاعتماد عليها أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية.
وأشار في مقابلة مع "العربية Business" إلى أن هذا الانتشار قد يجعل المستخدمين أكثر تقبلاً لأي زيادات محتملة في أسعار خدمات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن المحور الثاني يرتبط بالتقييمات السوقية للشركات العاملة في القطاع، مؤكداً أن إنفيديا لا تبدو مرتفعة السعر مقارنة بأرباحها المتوقعة خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، حيث يجري تداولها عند مكرر ربحية مستقبلي يبلغ 17 مرة.
وأضاف أنه لا يمكن تقييم قطاع الذكاء الاصطناعي من خلال إنفيديا وحدها، إذ تتداول شركات أخرى مثل "آرم هولدينغز" عند أكثر من 100 مرة، بينما تبلغ النسبة لدى "إيه إم دي" نحو 57 مرة، ما يجعل إنفيديا أقل كلفة مقارنة بمنافسيها.
وفيما يخص المحور الثالث، نبه إلى أن تمويل بناء مراكز البيانات يشكل تحدياً رئيسياً، في ظل تقديرات تتراوح بين 4 و6 تريليونات دولار للاستثمارات المطلوبة، متسائلاً عن مصادر التمويل وإمكانية توفير المياه والكهرباء والطاقة اللازمة لهذه المشاريع.
وأوضح أن هذه العوامل قد تشكل عقبات أمام نمو إنفيديا على المدى البعيد، رغم استمرار فرص النمو خلال العام المقبل، مشيراً إلى أن تحديات الطاقة والتمويل، أو ظهور منافسين أقوياء من الصين، ستحدد ما إذا كانت التقييمات الحالية مبررة أم لا.
أبرز الخيارات
وأكد أن التوجه نحو الطاقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
