دخلت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، (الثلاثاء) 6 أكتوبر، مرحلة جديدة من التصعيد، مع اتساع التحركات من المدارس الثانوية إلى الجامعات، وانضمام المعلمين وأولياء الأمور والنقابات إلى المسيرات في عدد من المدن، وسط انتشار أمني ووقوع مواجهات في بعض المناطق.
891 مؤسسة تعليمية متضررة
وبحسب وزارة التعليم الفرنسية، شهدت 891 مؤسسة تعليمية تعليقًا كليًا أو جزئيًا للدروس (الثلاثاء)، بينها نحو 250 مؤسسة في منطقة إيل دو فرانس. وقدّرت وزارة الداخلية مشاركة نحو 86 ألف شخص في احتجاجات خارج باريس خلال ساعات الصباح، فيما خرجت تجمعات إضافية في العاصمة خلال فترة بعد الظهر.
وتقول اتحادات طلابية إن حجم التحرك أكبر من الأرقام الرسمية، إذ أعلنت إغلاق أو محاصرة 57 موقعًا جامعيًا، بينما تؤكد السلطات أرقامًا مختلفة بشأن نطاق الاضطرابات.
من أزمة المدارس إلى الجامعات
تركز مطالب المحتجين على نقص المدرسين، واكتظاظ الفصول، وتدهور المباني والتجهيزات، ونقص الموارد، إلى جانب الاعتراض على طول ساعات الدراسة والصعوبات المرتبطة بنظام القبول الجامعي «باركورسوپ». وأصبحت صور تسرب المياه وسوء حالة بعض المدارس ونقص التجهيزات من أبرز رموز الحركة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
