أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة فليندرز الأسترالية أن الفانيلين، وهو المركب الرئيسي المسؤول عن رائحة ونكهة الفانيليا، قد يمثل مكوّناً واعداً في تطوير مواد وتركيبات جديدة تساعد على التئام الجروح المزمنة.
وأوضح الباحثون أن الفانيلين يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب والبكتيريا، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية «International Journal of Pharmaceutics».
والفانيلين مركب يُستخلص طبيعياً من أعواد الفانيليا، كما يمكن إنتاجه صناعياً من مصادر أخرى، مثل زيت القرنفل والأرز. ويُستخدم على نطاق واسع في الصناعات الغذائية لإضافة النكهة والرائحة، إلا أن خصائصه الكيميائية قد تجعله مفيداً أيضاً في تطبيقات طبية.
واستعرض الفريق الأدلة العلمية المتعلقة باستخدام الفانيلين كمكوّن حيوي نشط في التركيبات الطبية المخصصة لعلاج الجروح المزمنة وتجدد الأنسجة.
وأظهرت الأدلة التي تناولتها الدراسة أن الفانيلين يمكن أن يتفاعل مع أنواع الأكسجين التفاعلية، ما قد يساعد على الحد من الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل المرتبطة بتأخر التئام الجروح المزمنة. كما يمتلك تأثيرات مضادة للالتهاب، وقد يساعد في الحد من الاستجابة الالتهابية المستمرة التي تعوق انتقال الجرح إلى مراحل إصلاح الأنسجة.
وأشارت المراجعة كذلك إلى امتلاك الفانيلين نشاطاً مضاداً للبكتيريا، بما في ذلك تأثيرات ضد أنواع من البكتيريا المرتبطة بالعدوى. ويُعد التحكم في العدوى أمراً مهماً في علاج الجروح المزمنة؛ لأن وجود البكتيريا يمكن أن يطيل أمد الالتهاب ويؤخر عملية الالتئام.
ولا تقتصر أهمية الفانيلين، وفق الباحثين، على خصائصه الحيوية، إذ يمكن أن يؤدي أيضاً وظيفة مادة رابطة داخل بعض المواد الحيوية. ولذلك يمكن دمجه في مواد مثل الهلاميات المائية والطلاءات والمواد المركبة المستخدمة في تغطية الجروح أو توصيل الأدوية.
واستعرض الباحثون نتائج دراسات سابقة استخدمت الفانيلين ضمن تركيبات مختلفة، بعضها يجمعه بمواد مثل الكيتوسان والجيلاتين والألجينات وبولي فينيل الكحول، بهدف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
