تعمل وزارة البيئة والمياه والزراعة على الحد من مخاطر المزارع المهجورة، وحصرها ودراسة فرص إعادة تأهيلها وإعادتها إلى النشاط الزراعي، بما يسهم في الاستفادة من الأراضي القائمة ومعالجة المخاطر المرتبطة بتركها دون متابعة وصيانة.
آبار مهجورة
وتأتي المزارع المهجورة مصحوبة بعدد من التحديات، من أبرزها وجود آبار مهجورة قد تشكل خطرًا على الأفراد في حال تركها مفتوحة دون صيانة أو إغلاق، إلى جانب تفشي الآفات الزراعية، وفي مقدمتها سوسة النخيل، نتيجة غياب المتابعة والمكافحة، ما يجعل بعض هذه المزارع بيئة مناسبة لانتشارها.
مزارع ريفية
وفي هذا الإطار، أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة مبادرة لحصر المزارع المهملة وتوثيق بياناتها، بهدف دراسة إمكانية تأهيلها وإعادتها للإنتاج الزراعي، ودعم المزارعين في استصلاحها، إلى جانب بحث حلول أخرى للاستفادة منها، ومن بينها طرحها كمزارع ريفية، مع التأكيد على معالجة مصادر الخطر التي قد تنتج عن استمرار تركها دون عناية.
موقع المزرعة
ودعت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
