دخل مضيق هرمز مرحلة أكثر تعقيدا، إذ تتزامن الهجمات المتصاعدة على السفن التجارية مع عودة متسارعة لتدفقات النفط الخليجي، في معادلة تقلص تدريجيا قدرة طهران على استخدام الممر البحري ورقة ضغط، بينما تواجه صادراتها النفطية اختناقا حادا بفعل الحصار الأمريكي. وأظهرت أحدث البيانات أن تدفقات النفط من دول الخليج، باستثناء إيران، استعادت خلال سبتمبر أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب، لتبلغ نحو 19.2 مليون برميل يوميا.
ناقلات مستهدفة
وجاء التطور الميداني الأبرز بعد تعرض الناقلة «إم تي أون بيس»، التي ترفع علم بنما، لمقذوف أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أدى إلى إصابة 12 من أفراد طاقمها الهندي، ونقلهم إلى سلطنة عمان لتلقي العلاج. ويأتي الهجوم ضمن سلسلة حوادث بحرية رفعت المخاطر الأمنية على السفن العابرة للممر الحيوي.
ورغم التصعيد، تكشف حركة الطاقة عن قدرة دول الخليج على التكيف مع اضطراب الملاحة. فقد استعادت صادرات الخام والمكثفات نحو 91% من مستويات ما قبل الحرب، فيما قادت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
