تستعيد منطقة عسير، مع الاحتفاء باليوم العالمي للعمارة مطلع أكتوبر، إرثها العمراني الذي حوّل الجبال إلى مادة للبناء، وابتكر أنماطًا معمارية متوارثة تجمع بين الوظيفة والجمال، وتعكس قدرة السكان على التكيف مع تضاريس المنطقة ومناخها عبر قرون.
تضم مباني يتجاوز عمر بعضها ثلاثة قرون ويصل ارتفاعها إلى ثمانية طوابق
وتبرز العمارة التقليدية في عسير من خلال مبانٍ حجرية وطينية تتدرج على السفوح وترتفع لعدة طوابق، مستخدمة الحجر والمَرو والخشب في تشكيل واجهات ذات طابع جمالي واضح. وتضم المنطقة أنماطًا متعددة تشمل عمارة مرتفعات أبها وجبال السروات وأصدار عسير وسفوح وساحل تهامة، بما يعكس تنوع البيئة والموارد.
وتعد بلدة رُجال في رجال ألمع نموذجًا بارزًا، إذ تضم مباني يتجاوز عمر بعضها ثلاثة قرون ويصل ارتفاعها إلى ثمانية طوابق، إلى جانب قصبات وأبراج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
