عندما يعتقد البعض أن بناء الثروة يعتمد فقط على الدخل المرتفع أو الميراث، فإن الواقع يظهر أن كثيراً من أصحاب الثروات صنعوا نجاحهم المالي من خلال عادات يومية متكررة وممارسات منضبطة استمرت لسنوات طويلة. فبناء الثروة لا يحدث عادة نتيجة قرار واحد، بل هو حصيلة مئات القرارات المالية الصغيرة التي تُتخذ يومياً.
وفي حين تختلف مصادر الثروة بين الاستثمار وريادة الأعمال والوظائف التنفيذية، فإن هناك مجموعة من العادات المشتركة التي يتبناها العديد من الأثرياء حول العالم.
الإنفاق أقل من الدخل
قد تبدو هذه القاعدة بديهية، لكنها تمثل أساس بناء الثروة. فالأشخاص الأكثر نجاحاً مالياً لا يركزون فقط على زيادة دخلهم، بل يحرصون أيضاً على ألا ترتفع نفقاتهم بنفس الوتيرة.
جيل ألفا يغيّر قواعد المال.. البنوك تتسابق على عملاء المستقبل
ويعني ذلك مقاومة ما يُعرف بـ"تضخم نمط الحياة"، حيث يزداد الإنفاق مع كل زيادة في الدخل. فبدلاً من توجيه كل الزيادة إلى الاستهلاك، يتم تخصيص جزء منها للادخار والاستثمار.
الادخار قبل الإنفاق
يتعامل الأثرياء مع الادخار باعتباره فاتورة إلزامية تُدفع أولاً، وليس مبلغاً يتم ادخاره إذا تبقى شيء في نهاية الشهر.
ولهذا يعتمد كثير منهم على التحويلات الآلية إلى حسابات الادخار أو الاستثمار فور استلام الدخل، ما يضمن بناء الأصول بشكل منتظم ومستمر.
الاستثمار بشكل دوري
لا ينتظر الأثرياء "الوقت المثالي" للدخول إلى الأسواق، بل يعتمدون على الاستثمار المنتظم طويل الأجل. وتساعد هذه الاستراتيجية على الاستفادة من نمو الأسواق بمرور الوقت وتقليل تأثير التقلبات قصيرة الأجل.
كما يحرصون على إعادة استثمار الأرباح والعوائد، ما يسمح بالاستفادة من قوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
