شهدت الأسواق الأوروبية حالة من التراجع المحدود خلال تعاملات الأربعاء، بعد ثلاث جلسات متتالية من المكاسب، مع عودة الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة وعوائد السندات إلى واجهة تحركات المستثمرين.
وجاءت هذه التطورات في وقت تحاول فيه الأسواق موازنة تأثيرات اضطرابات إمدادات النفط مع استمرار تدفق الخام من منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع تجدد المخاوف بشأن الأوضاع المالية في فرنسا.
وتراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.4%، ليصل إلى 633.98 نقطة بحلول الساعة 08:23 بتوقيت جرينتش، متخليًا عن جانب من المكاسب التي حققها خلال الجلسات الثلاث السابقة.
وقادت أسهم شركات التكنولوجيا والتعدين موجة التراجع، في ظل الضغوط التي واجهتها الأسواق مع ارتفاع أسعار النفط والعوائد على السندات العالمية، ما أثر سلبًا في شهية المستثمرين تجاه الأصول الأكثر مخاطرة.
النفط بين مخاوف الإمدادات وزيادة المعروض ارتفعت أسعار النفط بنحو 1% خلال التعاملات، وسط محاولة الأسواق تقييم التوازن بين عوامل متعارضة تؤثر في مستويات الإمدادات العالمية.
فمن جهة، تزايدت المخاوف بشأن قيود محتملة على المعروض نتيجة عاصفة تتجه نحو المناطق المنتجة للنفط في الولايات المتحدة، إلى جانب الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على السعودية.
وفي المقابل، حدّت زيادة إمدادات النفط الخام القادمة من الشرق الأوسط من تأثير مخاوف نقص المعروض، لتبقى حركة الأسعار رهينة التوازن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
