التنمية تبدأ بما ينقص الإنسان

تبدأ التنمية من قدرتنا على رؤية ما ينقص حياة الإنسان، ثم تحويل هذه الرؤية إلى عمل يغيّر واقعه. وقد ننشغل بكثرة المبادرات، واتساع البرامج، ونمو الميزانيات، حتى نغفل سؤالًا: ما القيمة الجديدة التي أضفناها، وما الذي أصبح ممكنًا بفضل جهودنا؟

في التنمية، ثمة فرق بين توسيع حل قائم، وابتكار حل يفتح بابًا لم يكن مفتوحًا. كلاهما مطلوب، لكن تكرار التجارب وحده لا يكفي لصناعة المستقبل؛ فبعض الاحتياجات تنتظر من يعيد فهمها، وبعض الفرص تختبئ في المساحات الواقعة بين اختصاصات المؤسسات.

قد نبني مركزًا للتدريب، ثم نكتشف أن العائق أمام الشباب هو الوصول إلى فرصة العمل. وقد نمول العلاج، بينما يظل المستفيد عاجزًا عن الانتظام فيه بسبب النقل أو غياب المساندة الأسرية. هنا تظهر مسؤولية القيادة التنموية: أن ترى رحلة الإنسان كاملة، وأن تجمع الجهود حول النتيجة التي يحتاج إليها.

لا تبدأ القيمة الجديدة بالضرورة بمشروع كبير. ربما تبدأ بسؤال، أو شراكة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
صحيفة المدينة منذ 4 ساعات
صحيفة الوئام منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات
صحيفة المواطن السعودية منذ 23 ساعة