ثلاث شركات تنجح في إبقاء مصر ضمن قائمة الأسواق الناشئة الثانوية لدى مؤشر "فوتسي راسل"، مساهمةً في تجنيب السوق المصرية الخروج من التصنيف وتجنب الهبوط إلى مرتبة الأسواق المبتدئة.. فماذا يعني ذلك للبورصة المصرية؟

تفادت مصر خفض تصنيف سوقها المالي من سوق ناشئة ثانوية إلى سوق حدودية، بعدما أزالتها مؤسسة "فوتسي راسل" FTSE Russell رسميًا من قائمة الترقب، وأبقت عليها ضمن فئة الأسواق الناشئة الثانوية.

ويأتي القرار بعد تحسن قدرة السوق على استيفاء الحد الأدنى المطلوب من عدد الأوراق المالية المؤهلة لمؤشرات فوتسي راسل، لتغلق مصر بذلك ملفًا استمر منذ سبتمبر/أيلول 2025، عندما أُدرجت على قائمة الترقب لاحتمال خفض تصنيفها.

من شركة واحدة إلى 6 أوراق مؤهلة وضعت فوتسي راسل مصر على قائمة الترقب في سبتمبر/أيلول 2025، بعدما تراجع عدد الأوراق المالية المصرية المؤهلة لمؤشراتها العالمية إلى ما دون الحد المطلوب للاحتفاظ بتصنيف السوق الناشئة الثانوية.

وبنهاية 2024 ويونيو/حزيران 2025، لم تكن هناك سوى ورقة مالية مصرية مؤهلة ضمن مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة للشركات الكبيرة ومتوسطة الحجم، مقابل حد أدنى يبلغ ورقتين.

واستمر عدم استيفاء هذا الشرط حتى نهاية 2025، ما أبقى مصر معرضة لخفض تصنيفها إلى سوق حدودية.

لكن أداء السوق تغير خلال الأشهر التالية. وقالت فوتسي راسل إن الإصلاحات الاقتصادية الحكومية والمبادرات التي أطلقتها البورصة المصرية أسهمت في زيادة السيولة في سوق الأسهم، ما أدى إلى تأهل ورقة مالية مصرية إضافية لمعايير الإدراج في مؤشر الأسواق الناشئة خلال مراجعة مارس/آذار 2026، واستمرار تأهلها في مراجعة سبتمبر/أيلول.

وبحسب أحدث مراجعة، أصبح لدى مصر 3 أوراق مالية مصنفة ضمن فئة الشركات متوسطة الحجم و3 أوراق مالية ضمن فئة الشركات الصغيرة تستوفي متطلبات الحد الأدنى للحجم وعدد الأوراق المالية، إلى جانب استيفاء معايير جودة الأسواق التسعة اللازمة للاحتفاظ بتصنيف السوق الناشئة الثانوية.

ولم تحدد فوتسي راسل في إعلانها أسماء هذه الأوراق المالية الست. لكن بيان البورصة المصرية أشار إلى نجاح 3 شركات مصرية كبرى في تجاوز متطلبات فئة الشركات متوسطة رأس المال، وهي مجموعة طلعت مصطفى، والمصرية للاتصالات، والبنك التجاري الدولي (CIB).

ماذا يعني القرار للسوق المصري؟ رحبت البورصة المصرية بالقرار، وقال رئيس البورصة المصرية عمر رضوان إن خروج السوق من قائمة الترقب يمثل شهادة ثقة جديدة في قدرته على التعامل مع الضغوط والمتغيرات العالمية.

وأضاف أن السنوات الماضية شكلت اختبارًا لقدرة السوق والشركات المدرجة على التكيف مع التحديات، معتبرًا أن قوة السوق لا تُقاس فقط بأدائها في الظروف الطبيعية، وإنما بقدرتها على الحفاظ على كفاءتها واستعادة جاذبيتها والتكيف خلال فترات الضغط.

ويرى رضوان أن مصر تمتلك قاعدة متنوعة من الشركات المدرجة، وأن التحدي خلال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 35 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة