قد تكون موجة البيع العنيفة التي اجتاحت أسواق السندات العالمية قد شارفت على نقطة تحول حاسمة، حيث يشير مراقبو الأسواق إلى تراجع أسعار النفط ودخول سندات الخزانة الأمريكية نطاق "التشبع البيعي". بدأت العوائد في التراجع بالفعل، كما بدأ مؤشر "إس آند بي 500" ذو الوزن المتساوي في تعويض خسائره وسط توقعات متزايدة بين المستثمرين والاستراتيجيين بأن أعنف موجة بيع قد شارفت على الانتهاء.
بحسب موقع "بزنس إنسايدر"، جاء هذا التحول بعد موجة هبوط تاريخية دفعت العوائد نحو مستويات لم تشهدها الأسواق منذ عقود، مدفوعة بمخاوف مالية وضغوط سياسية وتضخمية ضغطت على الطلب على السندات السيادية عالمياً، كما حدث في فرنسا ودول أخرى. محركا التهدئة.. النفط والتشبع البيعي يرى باحثو "وول ستريت" أن وراء التراجع عاملين رئيسيين. أولا: انخفاض أسعار الطاقة ومخاوف التضخم، حيث دفعت المخاوف من صعود التضخم المستثمرين سابقاً للتخلص من السندات، إلا أن استقرار تدفقات النفط من الشرق الأوسط وارتفاع الصادرات فوق مستويات ما قبل الحرب في أواخر سبتمبر، إلى جانب اتفاق دول مجموعة السبع على سحب 100 مليون برميل من الاحتياطيات لتعزيز الإمدادات، أسهم في كبح جماح الأسعار، حيث هبط خام برنت بنحو 3% ليسجل نحو 97 دولاراً للبرميل. ثانيا: لقد تلقت السندات بالفعل ضربة قوية. فالمستثمرون لا يمكنهم الاستمرار في بيع سندات الخزانة إلا لفترة محدودة، قبل أن ترتفع العوائد إلى مستويات كافية لجذب مزيد من مستثمري الدخل الثابت إلى السوق مجدداً. وقد بدأت موجة بيع السندات في الانحسار يوم الثلاثاء، مع تراجع عوائد سندات الخزانة قصيرة وطويلة الأجل وسط تحسن توقعات إمدادات النفط، حيث انخفض خام برنت بما يصل إلى 3% يوم الثلاثاء، ليتراجع إلى 97 دولاراً للبرميل. حركة عوائد السندات الأمريكية أظهرت التعاملات انخفاضاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
