ثلاث سنوات مرت على "طوفانِ الأقصى" والنار التي أطلقت شرارتها هذه العملية المنعطف لا تزال تلهِب ساحات المنطقة.
حققتْ إسرائيل إنجازاتٍ كبيرةً في الحربِ على غزة ولبنان، وساهمتْ بإسقاطِ النظامِ السوري الحليفِ لإيران وظنَّ رئيس وزرائِها أنه ينتصرُ ويغيِّرُ وجه الشرقِ الأوسط، كما وعدَ ظهر السابع من أكتوبر. كما بدا أن تلَّ أبيب قادرةٌ على توجيهِ الضربةِ القاضية لدرِّةِ تاجِ محورِ العداءِ لإسرائيل والولاياتِ المتحدة، قبل أن تصطدمَ حساباتُها بواقعٍ لم تكن تحتسبه. تصدّت إيران بقوة غير مسبوقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
