بدأت شركات النفط والغاز البحرية بإغلاق الآبار وإجلاء العاملين من الحفارات والمنصات القريبة من ساحل الخليج الأميركي استعداداً لأول إعصار أطلسي يضرب المنطقة هذا الموسم، والمتوقع وصوله بحلول يوم السبت.
ومن المتوقع أن تتطور العاصفة الاستوائية "إساياس" إلى إعصار قوي من الفئة الثانية خلال الأيام المقبلة، مع رياح قصوى تبلغ سرعتها 110 أميال (177 كيلومتراً) في الساعة، بحسب ما قال المركز الوطني الأميركي للأعاصير في نشرة صدرت الساعة 5 مساءً بتوقيت نيويورك.
ويزداد يقين خبراء الأرصاد بأن العاصفة ستضرب شرق أصول الطاقة الرئيسية قبالة سواحل لويزيانا وتكساس. لكن أي تحول للمسار غرباً سيضع مزيداً من إنتاج النفط والغاز البحري والبنية التحتية للطاقة في مسار العاصفة.
وبحلول بعد ظهر الأربعاء، كان المنتجون قد أغلقوا بالفعل نحو 25% من إنتاج الخام و16% من إنتاج الغاز الطبيعي في أنحاء المنطقة، وفقاً لإحصاءات جمعتها الإدارة الفيدرالية للمعادن البحرية. كما جرى إجلاء العاملين من ثماني منصات وحفارتين.
وفعّلت "فلوريدا باور آند لايت" (Florida Power Light Company) خطة الاستجابة للطوارئ يوم الأربعاء استعداداً لارتفاع كبير في منسوب مياه العواصف والأعاصير القمعية في منطقة فلوريدا بانهاندل. وقالت شركة المرافق إنها ستنشر طواقمها مسبقاً للاستجابة لانقطاعات الكهرباء، وستستعين بعاملين إضافيين من شركات مرافق أخرى وشركات مقاولات كهربائية.
وأعلن مشغل النظام المستقل لـ"ميدكونتيننت" (Midcontinent Independent System Operator)، الذي يخدم نحو 45 مليون شخص، تطبيق عمليات تشغيل تحفظية في منطقة ساحل الخليج حتى الساعة 6 مساءً بتوقيت نيويورك في 10 أكتوبر. ويهدف الإشعار إلى إعداد شبكة الكهرباء لمواجهة ظروف ضاغطة.
ويصل "إساياس" في وقت حساس لأسواق النفط. وفي ظل الضغوط الناجمة عن الحرب في إيران، لا يوجد هامش كبير لاضطرابات إنتاج الديزل، الوقود الأساسي الذي تستخدمه الشاحنات والقطارات والصناعة ولأغراض التدفئة.
"إساياس" يهدد منشآت الطاقة وساحل الخليج الأميركي قال تشاك واتسون، خبير نمذجة المخاطر لدى "إنكي ريسيرش" (Enki Research)، إنه ما لم يتغير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
