قال أستاذ الاقتصاد بجامعة الإمام الدكتور محمد مكني إن مؤشر ثقة الأعمال يعد من المؤشرات المهمة كونه يتعلق بالمنشآت غير النفطية، موضحاً أن تسجيله أكثر من 56 نقطة يعكس حالة من التفاؤل بشأن مستقبل الأعمال.
وأشار في مقابلة مع "العربية Business" إلى أن نظرة المنشآت إلى المدخلات والمخرجات والتوظيف تنعكس في هذه الأرقام، لافتاً إلى أن أداء القطاعات الثلاثة لم يكن متساوياً، إذ شهد قطاع الصناعة تحسناً، بينما سجل قطاع الخدمات التراجع الأكبر.
وتابع: تراجع قطاع الخدمات قد يكون مرتبطاً بانخفاض الإنفاق الاستهلاكي وهناك تقرير لـ"جدوى للاستثمار" أظهر تراجع الإنفاق الاستهلاكي خلال يونيو/حزيران بنحو 2.4%، فيما بلغ التراجع على أساس سنوي نحو 7.6%.
ونبه إلى أن قطاع التشييد سجل تراجعاً طفيفاً، لكنه لا يزال يحتفظ بأعلى قراءة بين القطاعات الثلاثة، مؤكداً أن التكاليف تلعب دوراً مؤثراً، خصوصاً في القطاع الصناعي.
الإنفاق الاستهلاكي
وأوضح أن ارتفاع تكاليف المدخلات في قطاع الخدمات قد ينعكس على المستهلك النهائي ويؤثر في الإنفاق الاستهلاكي، إلا أنه توقع أن يظل هذا التأثير محدوداً نظراً لكون الاقتصاد يمر بمرحلة استثنائية تتسم بعدم اليقين.
وأكد أن مؤشر مديري المشتريات، الذي بلغت آخر قراءة له 55.3.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
