يُتوقع أن يعوّض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" خسائره التي تكبدها على مدى جلستين، مع تراجع أسعار النفط وانحسار المخاوف بشأن استدامة طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
ارتفعت العقود الآجلة للمؤشر الأميركي 0.4%، فيما صعدت عقود "ناسداك 100" بنسبة 0.8%. وتتوقع "أوبن إيه آي" أن تصل إيراداتها السنوية، وفق وتيرة الإيرادات الحالية، إلى 70 مليار دولار أو تتجاوزها بنهاية العام، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر، ما هدّأ المخاوف من أن تأتي مبيعات الشركة دون التقديرات السابقة. كذلك ارتفع صندوق متداول يتتبع أسهم شركات صناعة الرقائق 1.7% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأميركية.
تراجع سعر خام "برنت" إلى ما دون 103 دولارات للبرميل، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، مشيراً أيضاً إلى إجراء "مناقشات مثمرة" مع طهران. وكان الخام القياسي قد بلغ أعلى مستوى في أسبوعين خلال الجلسة السابقة، وسط مخاوف من تصعيد وشيك في الشرق الأوسط.
وعادت سندات الخزانة الأميركية إلى التراجع بعد جلسة متقلبة، انتهت بانخفاض العوائد من أعلى مستوياتها في عقود. وارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات بنقطتي أساس إلى 5.25% يوم الجمعة. واستقر الدولار إلى حد كبير، لكنه ظل في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي.
النفط والذكاء الاصطناعي شكّل ارتفاع أسعار النفط عبئاً على الأسهم، إذ أبقى الضغوط على توقعات أسعار الفائدة، ما قلّص أثر الدعم الذي وفرته أرباح الشركات القوية ودفعت مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" إلى مستوى قياسي. ورغم استمرار التفاؤل حيال الذكاء الاصطناعي، لا يزال من غير الواضح أي الشركات ستجني في نهاية المطاف ثمار هذه الطفرة، لا سيما مع ارتفاع تكاليف الاقتراض.
وقال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
