مع إتاحة تطبيقات التداول الرقمية الاستثمار أمام شريحة أوسع من الأفراد، بلغت قيمة التداول في البورصة المصرية 371.1 مليار دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، متجاوزةً إجمالي القيمة المسجلة في عام 2025. لكن مع دخول مزيد من المصريين إلى السوق، يحذر خبراء من أن سهولة الوصول إلى الاستثمار لا تلغي مخاطره.

لم تعد البورصة المصرية بعيدة عن المواطن العادي كما كانت في السابق، بعدما نقلت التطبيقات الرقمية جزءًا كبيرًا من رحلة الاستثمار من مكاتب شركات السمسرة إلى الهاتف المحمول، من فتح الحساب ومتابعة الأسعار إلى إرسال أوامر البيع والشراء.

وتزامن هذا التحول مع زيادة واضحة في أعداد المتداولين الجدد، مع منح أكواد لنحو 228 ألف حساب جديد خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026، مقابل نحو 83 ألفًا خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة تتجاوز 170%، وفق بيانات الهيئة العامة للرقابة المالية، التي أرجعت الزيادة إلى تطبيق القرارات التنفيذية لقانون تنظيم وتنمية استخدام التكنولوجيا المالية في الأنشطة المالية غير المصرفية، والتي سهّلت إجراءات دخول مستثمرين جدد إلى السوق.

وانعكس اتساع قاعدة المستثمرين ونشاط السوق على التداولات، إذ بلغت قيمة التداول الإجمالية نحو 19.2 تريليون جنيه (371.1 مليار دولار) خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، مقابل 19 تريليون جنيه (367 مليار دولار) خلال 2025 بأكمله. وارتفع عدد العمليات المنفذة إلى نحو 32.4 مليون عملية حتى أغسطس/آب، مقارنة بنحو 28.3 مليون عملية خلال العام الماضي، وفق أحدث بيانات البورصة المصرية.

وصعد رأس المال السوقي للشركات المقيدة في السوق الرئيسية إلى نحو 4.3 تريليون جنيه (83 مليار دولار) بنهاية أغسطس/آب 2026، مقابل نحو 3 تريليونات جنيه (58 مليار دولار) في نهاية 2025.

الهاتف يفتح باب البورصة أتاحت التطبيقات تجربة رقمية أكثر مباشرة للوصول إلى السوق، خصوصًا للأفراد الذين يعتمدون على الهاتف في معاملاتهم المالية. وفي مارس/آذار 2025، وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على استخدام التكنولوجيا المالية في نشاط الوساطة لثلاث شركات هي ثاندر لتداول الأوراق المالية، وبلتون لتداول الأوراق المالية، وتيلدا لتداول الأوراق المالية، بما يشمل التحقق الإلكتروني من هوية العميل والتعاقد وحفظ السجلات إلكترونيًا.

وفي فبراير/شباط 2026، وضعت الهيئة إطارًا لتنظيم استخدام المنصات الرقمية في تسويق خدمات شركات السمسرة وتلقي أوامر العملاء بصورة مشفرة، مع إلزام شركات السمسرة بتوفير بيانات واضحة عن الخدمات والرسوم والعمولات والمخاطر المرتبطة بالتعامل الإلكتروني.

وبحسب رشاد، فإن التطبيق هو "طريقة الوصول إلى السوق"، بينما يبقى قرار الاستثمار مسؤولية المستثمر نفسه، سواء اختار تنفيذ قراراته بنفسه أو الاستعانة بخدمات متخصصة.

ويرى أحمد أبوالسعد، الرئيس التنفيذي لأزيموت للاستثمارات مصر، أن الفرق بين التطبيق وشركة السمسرة يتعلق بصورة أساسية بطريقة الوصول إلى السوق، إذ يوفر التطبيق واجهة رقمية تسهل تنفيذ معاملات التداول والاستثمار، بينما يعتمد اختيار الوسيلة على مدى ارتياح المستثمر للتكنولوجيا وما إذا كان يفضل التعامل الرقمي أو التواصل المباشر.

من التداول إلى الذكاء الاصطناعي لم يتوقف التحول الرقمي عند التداول عبر الهاتف، إذ بدأ الذكاء الاصطناعي يدخل أيضًا إلى أدوات تحليل البيانات والأسواق، لكن استخدامه يفرض مخاطر خاصة على المستثمر قليل الخبرة.

ويرى أبوالسعد أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الاستثمار قد يعرّض المستثمر قليل الخبرة لمخاطر كبيرة، موضحًا أن التكنولوجيا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ يوم
الشرق بلومبرغ منذ 14 ساعة
إقتصادنا منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة