ارتفعت قيمة تداولات المستثمرين المنفذة عبر مؤسسات السوق المالية السعودية في أسواق الأسهم الدولية لتشكل قرابة نصف نظيرتها في المملكة بنهاية النصف الأول من 2026، بعدما كانت تعادل نحو 6% فقط قبل عامين.
بلغت قيمة التداولات الخارجية خلال النصف الأول من العام الحالي 576.5 مليار ريال، مقابل 1.24 تريليون ريال داخل المملكة بالفترة نفسها، وفق حسابات "الشرق بلومبرغ" استناداً إلى النشرة الإحصائية لهيئة السوق المالية.
بذلك، أصبحت التعاملات في الخارج تعادل 46.5% من قيمة التعاملات في الأسواق المحلية، مع استحواذ الولايات المتحدة على 544 مليار ريال منها.
لم تتقلص الفجوة بسبب نمو النشاط الخارجي وحده، إذ تظهر البيانات قفزة في قيمة التعاملات الخارجية بنحو 360% مقارنة بالنصف الأول من 2024، بينما تراجعت نظيرتها المحلية قرابة 40%.
وفي الربع الثاني وحده، ارتفعت نسبة التداولات الخارجية إلى المحلية إلى 47.7%، وهي الأعلى في ثلاثة أعوام على الأقل.
ارتفاع الأسهم الأميركية يأتي هذا التسارع مع الارتفاعات القياسية التي تشهدها البورصات الأميركية خلال العامين الماضيين، مدفوعة بأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في حين شهد مؤشر سوق الأسهم الرئيسية في السعودية تراجعاً هذا العام بسبب تداعيات حرب إيران على المنطقة.
ورغم ضخامة التداولات، تظل قيمة الحيازات التي تستند إليها أصغر بكثير. فقد بلغت أصول عملاء مؤسسات السوق المالية في الأوراق المالية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
