أوروبا تسمع مجدداً كلمة ارتبطت بأسوأ أيام أزمة ديونها: العدوى. الخوف لم يعد فقط من فرنسا، بل من انتقال اضطراب سوق ديونها إلى دول أخرى لا تعاني المشكلة نفسها بالدرجة ذاتها.. تراجعت السندات الفرنسية بقوة ثم امتدت الضغوط إلى إيطاليا وبلجيكا واليونان، بينما لجأ المستثمرون إلى السندات الألمانية كملاذ. Morgan Stanley يقول إن السوق بدأ يرى أول علامات الـContagion.. إذا استمرت العدوى، قد يجد البنك المركزي الأوروبي نفسه أمام خيارات صعبة، من إبطاء رفع الفائدة إلى وقف التشديد الكمي، وربما استخدام أدوات حماية أسواق السندات. السؤال لم يعد فقط ماذا سيحدث لفرنسا.. بل هل تستطيع أوروبا منع فرنسا من التحول إلى مشكلة أوروبية؟ _Business

المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
إقتصادنا منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
مجلة رواد الأعمال منذ 4 ساعات