لطالما ارتبطت المراهنات وأسواق التنبؤ بنتيجة لم تأتِ بعد؛ مباراة لم تنتهِ، أو انتخابات لم تُحسم، أو قرار ينتظر صدوره. لكن سوقاً جديدة بدأت تقلب هذه المعادلة من خلال إتاحة الرهان على أحداث وقعت بالفعل، لكن لا تزال حقيقتها محل خلاف.
وتجسد شركة "Verifact Markets" الأمريكية هذا الأمر، عقب إطلاقها مطلع الأسبوع الجاري منصة تتيح التداول على وقائع تاريخية أو أحداث مثيرة للجدل، من بينها مثلاً ما إذا كان جيفري إبستين قد توفي منتحراً، وهل تسرب فيروس كورونا من مختبر صيني أم لا.
آلية عمل المنصة يراهن المستخدمون على إجابتين لكل سؤال (صحيح أو خطأ)، ويعكس سعر كل خيار موقف السوق في تلك اللحظة.
لكن ارتفاع سعر "صحيح" مثلاً لا يعني أن الفرضية أصبحت حقيقة، فالسعر يعكس فقط ما يعتقده المتداولون بناءً على المعلومات المتاحة لهم في ذلك الوقت. وحتى إذا راهن معظم المشاركين على إجابة واحدة، تظل النتيجة معلقة إلى أن تظهر أدلة يمكن التحقق منها.
وتفحص المنصة مصادر المعلومات التي يقدمها المتداولون، ومدى إمكانية التحقق منها وصلتها بالسؤال، إلى جانب البيانات التي تجمعها أنظمتها.
وتستخدم الشركة مستوى ثقة يتجاوز 90% كمثال على الحد المطلوب لحسم بعض الرهانات، وفقاً لقواعد كل رهان.
كيف تتحول الحقيقة إلى سعر؟ لا ينتظر المتداول بالضرورة نهاية الرهان حتى يحقق مكسبه، فإذا اشترى خيار "صحيح" بـ62 سنتاً، ثم ارتفع سعره إلى 75 سنتاً، يستطيع بيعه بهذا السعر وتحقيق الفرق. أما إذا احتفظ بالرهان حتى الإغلاق، فتتحدد مستحقاته وفق النتيجة النهائية.
وإذا لم تكفِ الأدلة لحسم السؤال، يمكن إغلاق الرهان باعتبارها "غير محسومة"، وعندها تُسوّى المراهنات وفق آخر سعر موثوق. فإذا بلغ سعر "صحيح" 62 سنتاً و"خطأ" 38 سنتاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري




