من الدمام.. "سيمنز للطاقة" تراهن على كهرباء الذكاء الاصطناعي السعودية

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة قال كريستيان بروخ، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز للطاقة، إن السعودية قادرة على توفير الكهرباء لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أسرع من الولايات المتحدة بفضل منظومتها الكهربائية المتطورة وخططها الواضحة. تستثمر سيمنز نحو 150 مليون دولار لتوسعة مركزها في الدمام وإنشاء مصنع للمحولات الكهربائية، مع توفير 130 إلى 150 وظيفة إضافية. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

قال كريستيان بروخ، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "سيمنز للطاقة"، إن السعودية قادرة على توفير الكهرباء لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع من الولايات المتحدة، مستفيدة من تطور منظومتها الكهربائية ووضوح خطط إضافة قدرات التوليد، بما يمنح المملكة ميزة في استقطاب استثمارات الحوسبة بتكلفة تنافسية.

بروخ أوضح، في مقابلة مع "الشرق بلومبرغ" أجراها الزميل محمد فتحي في مقر الشركة بالدمام، أن سرعة توفير الطاقة أصبحت عاملاً حاسماً في المنافسة على مشاريع الذكاء الاصطناعي، إذ إن تقديم موعد تشغيل مركز بيانات أو تأخيره ستة أشهر يمكن أن يصنع فارقاً كبيراً، في ظل التسارع المتواصل في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والذكاء الفائق.

ورداً على سؤال عما إذا كانت السعودية تستطيع توفير الكهرباء لهذه المراكز بصورة أسرع من أميركا، قال بروخ: "نعم، أعتقد ذلك"، مشيراً إلى أن المملكة قطعت شوطاً كبيراً في تطوير منظومة الكهرباء خلال السنوات الماضية، وتمتلك منظومة منسقة لإضافة قدرات جديدة وفق خطة واضحة.

سيمنز للطاقة ترفع المكون المحلي في مشاريعها بالسعودية إلى 35% تأتي هذه الرؤية بالتزامن مع استثمار الشركة نحو 150 مليون دولار لتوسعة مركزها في الدمام، من خلال إضافة 60 ألف متر مربع وإنشاء مصنع للمحولات الكهربائية الكبيرة، إلى جانب توفير نحو 130 إلى 150 وظيفة إضافية، في إطار مساعيها لتعزيز التصنيع المحلي وخدمة الطلب السعودي والتصدير إلى الأسواق الخارجية.

ميزة التخطيط وسرعة التنفيذ في السعودية وصف بروخ السعودية بأنها "نموذج يُحتذى به في التخطيط الاستراتيجي للبنية التحتية"، موضحاً أن تحديد مستهدفات واضحة حتى 2030، وترجمتها إلى احتياجات محددة من قدرات الكهرباء، يساعد الموردين على تنفيذ المشاريع على مراحل، ويجعل التخطيط أكثر سهولة مقارنة بدول أخرى.

ورأى أن المملكة تستطيع أيضاً توفير الكهرباء لمراكز البيانات بتكلفة "تنافسية للغاية"، بما يعزز جاذبيتها للشركات الباحثة عن مواقع لاستثماراتها. وأضاف أن شركات مراكز البيانات ستجد في السعودية موقعاً مناسباً لإقامة مشاريعها، وأن الولايات المتحدة "لن تبقى الوجهة الوحيدة دائماً".

طفرة مراكز البيانات في السعودية تواجه فاتورة تمويل بـ42 مليار دولار وعند سؤاله عن محادثات مع "هيوماين"، لم يكشف بروخ عن اتفاقات محددة، لكنه توقع أن تشهد المملكة مستقبلاً العديد من الإعلانات عن قدرات حوسبة أكبر وأقوى لمراكز البيانات، مشيراً إلى أن دور شركته يتركز في جانب التوريد، بينما تتولى جهات أخرى عمليات التشغيل.

مصنع رئيسي للمحولات في الدمام يمثل التوسع في الدمام خطوة جديدة ضمن مسار بناء الحضور الصناعي للشركة في السعودية، الذي بدأ بمصنع للتوربينات الغازية، ثم توسع بإضافة ضواغط لقطاع النفط والغاز، قبل افتتاح مصنع للمفاتيح الكهربائية الخاصة بالشبكة العام الماضي، بحسب بروخ.

ونوّه بأن مصنع المحولات الجديد سيكون أحد المصانع الرئيسية للشركة في هذا المجال على مستوى العالم، بطاقة إنتاجية تكفي لخدمة السوق السعودية وأسواق خارجية، مع احتمال تنفيذ مرحلة توسعة إضافية مستقبلاً إذا سارت الأعمال وفق توقعات الشركة.

لم يحدد بروخ عدد المحولات التي سينتجها المصنع سنوياً، لكنه أكد أن نشاطه سيشمل محولات الطاقة الكبيرة المستخدمة في شبكات الجهد العالي، بما فيها شبكة النقل الرئيسية في السعودية بجهد 380 كيلوفولت.

وأردف: "ما نحتاجه هو وضوح بشأن استقرار البيئة، بمعنى: هل هناك طلب مستمر؟.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 16 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 18 ساعة