تبحث السعودية وقطر فرص إنشاء خطوط أنابيب لنقل وتصدير النفط والغاز تزامنا مع مساعي تجاوز هرمز ومقترح لإنشاء منفذ بديل للغاز القطري. الرياض تعمل على تطوير خطوط أنابيب إضافية لتفادي مضيق هرمز وضمان استمرار وصول الإمدادات إلى الأسواق العالمية. دراسة تقترح نقل الغاز القطري إلى محطة إسالة في الفجيرة أو عُمان بتكلفة إجمالية تقارب 25 مليار دولار. تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة وقّع وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان ووزير الدولة لشؤون الطاقة القطري سعد الكعبي مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة تشمل إنشاء خطوط أنابيب لنقل وتصدير النفط والغاز، وتطوير البنية التحتية، بهدف إيجاد بدائل لمضيق هرمز. السعودية تسعى لتوسيع مسارات تصدير النفط وزيادة إنتاج الغاز المحلي، مع استثمارات ضخمة في حقل الجافورة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تبحث السعودية وقطر فرص إنشاء خطوط أنابيب لنقل وتصدير النفط والغاز، ضمن مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة وقعها وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ووزير الدولة لشؤون الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي، في خطوة تأتي تزامناً مع مساعٍ لتطوير مسارات بديلة لصادرات الطاقة بعيداً عن مضيق هرمز، الذي أعاقت حرب إيران حركة الإمدادات عبره.

وتشمل المذكرة التعاون في قطاعات البترول ومشتقاته، والغاز ومشتقاته، والتكرير والبتروكيميائيات والكهرباء، إلى جانب الهيدروجين النظيف والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وتخزينها.

كما تتضمن بحث فرص العمل المشترك لإنشاء خطوط أنابيب لنقل وتصدير البترول والغاز، وتطوير البنية التحتية المناسبة للوصول إلى الطاقة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس".

تأتي الخطوة بعدما كشفت الحرب عن تفاوت قدرة دول الخليج العربي على إيجاد بدائل لمضيق هرمز، إذ تمكنت السعودية والإمارات من مواصلة تصدير النفط عبر خطوط أنابيب تتجاوز المضيق، بينما واجهت صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر والإمارات اضطرابات حادة، في ظل غياب مسارات بديلة قادرة على استيعاب أحجامها.

السعودية توسع مسارات تصدير النفط كان الأمير عبدالعزيز بن سلمان كشف، خلال كلمته الافتتاحية في "منتدى الطاقة الدولي" بالرياض، أن المملكة تعمل على تطوير خطوط أنابيب إضافية لتوفير مسارات بديلة تتفادى مضيق هرمز، بما يضمن استمرار وصول إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.

وأكد الوزير أن "كلفة إنشاء خطوط أنابيب بديلة أقل بكثير من ثمن غيابها"، مشدداً على استمرار المملكة في الوفاء بالتزاماتها تجاه أسواق الطاقة العالمية رغم التحديات التي فرضتها الحرب.

السعودية تعزز تعاون الطاقة مع مصر وقطر والكويت وتبحث إنشاء خطوط أنابيب مع الدوحة وأظهرت الأزمة أهمية الاستثمارات السابقة في البنية التحتية لنقل النفط، إذ واصلت السعودية تصدير الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب "بترولاين"، الذي يربط المنطقة الشرقية بمدينة ينبع على البحر الأحمر، في حين اعتمدت الإمارات على خط أنابيب أبوظبي إلى الفجيرة على خليج عُمان.

وشدد وزير الطاقة السعودي على أن أمن الطاقة مسؤولية جماعية تتطلب تعاوناً منسقاً بين الدول المنتجة والمستهلكة، محذراً من أن غياب التنسيق قد يدفع الدول إلى التركيز على تأمين احتياجاتها بصورة منفردة.

الغاز.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 31 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 20 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 22 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين