عمليات التحوط من مخاطر الرهون العقارية تعزز الضغوط البيعية في سوق السندات الأميركية، مع صعود عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بنحو 130 نقطة أساس منذ أواخر فبراير، فيما قفزت أسعار الفائدة على الرهون العقارية لمدة 30 عامًا إلى 7.4%، مسجلةً أعلى مستوى لها في نحو 3 سنوات.

أدى التوسع في عمليات التحوط المرتبطة بالرهون العقارية إلى زيادة الضغوط البيعية في سوق السندات الأميركية، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بنحو 130 نقطة أساس، ولأجل 30 عامًا بنحو 100 نقطة أساس منذ أواخر فبراير/شباط، بفعل صعود أسعار النفط المرتبط بحرب إيران وتزايد توقعات رفع أسعار الفائدة.

ومع ذلك، يُرجح أن يكون تأثير هذه العمليات أقل من مستوياته خلال موجات البيع السابقة.

وصعدت أسعار الفائدة على الرهون العقارية لمدة 30 عامًا إلى 7.4%، وهو أعلى مستوى في نحو 3 سنوات، ما قلل جاذبية إعادة التمويل وأبقى كثيرًا من أصحاب المنازل متمسكين بقروضهم الحالية.

ويؤثر ذلك في الأوراق المالية المدعومة بالرهون العقارية التي يحصل المستثمرون من خلالها على أقساط القروض والفوائد، فعندما ترتفع الفائدة، يقل إقبال أصحاب المنازل على إعادة التمويل، ما يعني أن القروض القائمة قد تستمر لفترة أطول قبل سدادها مبكرًا.

كما يؤثر ذلك في قيمة هذه الأوراق وحساسيتها لتغيرات أسعار الفائدة، ما يدفع المستثمرين إلى بيع العقود الآجلة لسندات الخزانة الأميركية أو شراء عقود مبادلة أسعار الفائدة للتحوط من أخطار تغير الفائدة.

وقال مايك ريدل، الرئيس التنفيذي لشركة "إيريس إنوفيشنز" المتخصصة في تطوير منتجات العقود الآجلة والخيارات، إن السوق يضم عددًا كبيرًا من الرهون العقارية التي نشأت خلال السنوات الثلاث الماضية، بأسعار فائدة تعاقدية قريبة نسبيًا من المستويات الحالية.

وأضاف أن استمرار ارتفاع الفائدة وبقاء احتمال تشديد السياسة النقدية قد يغيران المدة المتوقعة لهذه القروض بصورة ملموسة، ما قد يستدعي مزيدًا من التحوط ويزيد ضغوط البيع على سندات الخزانة.

تداولات قياسية في عقود الفائدة ظهرت مؤشرات على نشاط التحوط خلال الأسابيع الأخيرة. وقال ريدل إنه بحلول الأسبوع الأول من أكتوبر/تشرين الأول، نُفذت 9 صفقات كبيرة عبر العقود الآجلة لمبادلات "إيريس" المدرجة في بورصة شيكاغو التجارية، والمرتبطة بسعر التمويل المضمون لليلة واحدة (SOFR).

وبلغ حجم التعرض لأسعار الفائدة في كل صفقة ما يعادل 200 ألف دولار على الأقل مقابل كل تغير بمقدار نقطة أساس واحدة في أسعار الفائدة.

وسجلت أحجام التداول اليومية في هذه العقود مستويات قياسية متتالية قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 16 سبتمبر/أيلول، فيما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ ساعتين
منذ 50 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 54 دقيقة
منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 16 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 20 ساعة